|
خلفاء المهدي
1- روي المجلسي في «بحار الأنوار» نقلاً عن الشيخ
الصدوق في كتابه (إكمال الدين) عن الدقّاق، عن الأسدي (عن النخعي،
عن النوفلي) عن علي ابن أبي حمزه، عن أبي بصير قال: قلت للصادق
جعفر بن محمد: يا ابن رسولالله (ص) سمعت من أبيك أنّه قال: يكون
بعد القائم اثني عشر مهديا فقال: إنما قال: اثني عشر مهدياً، لم
يقل اثنا عشر إماماً، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى
موالاتنا و معرفة حقنا.
2- روي المجلسي في «بحار الأنوار» نقلاً عن الشيخ
الطوسي في كتابه (الغيبة) عن محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن
عبدالحميد، و محمد بن عيسي عن محمد بن الفضيل، عن ابي حمزه عن أبي
عبدالله في حديث طويل أنّه قال: يا أبا حمزه إن منّا بعد القائم
احد عشر مهديّا من ولد الحسين.
توضيح:
و أما التناقض الواضح بين هذه الرواية و الرواية السابقة فهو أن
هذه الرواية تذكر أنه يكون بعد القائم احد عشر مهديا، أما الرواية
السابقة فتذكر أنه يكون بعد القائم اثني عشر مهديا.
3- روي مجلسي في «بحار الأنوار» نقلاً عن الشيخ
المفيد في كتابه (الإرشاد): ليس بعد دوله القائم لأحد دوله إلا ما
جاءِت به الرواية من قيام ولده إن شاء الله ذلك، و لم يرد علي
القطع والثبات وأكثر الروايات أنّه لن يمضي مهدي الأمة إلا قبل
القيامة بأربعين يوماً يكون فيها الهرج و علامة خروج الأموات، و
قيام الساعة للحساب والجزاء. والله اعلم
توضيح:
هذه الرواية مناقضة لكل من الروايتين السابقتين.
4- روي مجلسي في «بحار الأنوار» نقلاً عن العياشي في
تفسيره: عن جابر بن يزيد جعفي قال: سمعت أبا جعفر يقول: والله
ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنه، ويزداد
تسعا قال قلت: فمتى ذلك؟ قال بعد موت القائم، قال: قلت و كم يقوم
القائم في عالمه حتى يموت قال: تسع عشره سنه من يوم قيامه إلى
موته...
توضيح:
التناقض الواضح بين هذه الرواية و الرواية السابقة فهو أن هذه
الرواية تذكر: والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته
ثلاثمائة سنه و يزداد تسعا، أما الرواية السابقة فتذكر أنه لن يمضي
مهدي الأمة إلا قبل القيامة بأربعين يوماً يكون فيها الهرج و علامة
خروج الأموات و قيام الساعة للحساب والجزاء.
و في ختام هذا الكتاب ينبغي أن اسأل الله تعالى أن
يتقبل منا هذا الجهد و أن يوفقنا لنصرة دينه.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله
|