«بحث في زيارة المزارات وأدعية الزيارات»
للأستاذ
الفاضل/ حيدر علي
قملداران
- يدرس المؤلف في هذا الكتاب موضوع عادة
التردد في مواسم مختلفة إلى زيارة قبور الأئمة الصالحين من آل
الرسول
صلى الله عليه وسلم
أو ما يطلق عليه اسم العتبات المقدسة؛ (وهو أحد الشعائر
الهامة التي يمارسها الشيعة الإمامية
و غيرهم و يولونها أهمية بالغة) التماساً للثواب وللبركة من
أصحابها و لطلب تفريج الكروب و تلبية الحوائج منهم.
فيبيِّن
أن لا أساس لهذه العبادة في الإسلام بل قد تم النهي عن زيارة
القبور في صدر الإسلام ثم سمح بها
لتذكر الآخرة فقط كما ورد المنع عن اتخاذ القبور مساجد وعن اتخاذ
قبر النبي
صلى الله عليه وسلم عيداً.
- يبدأ المؤلف بذكر الدلائل العقلية
والتاريخية على نفي استحباب زيارات المراقد في الإسلام وأن مثل هذه
العبادة لم يكن لها وجود في صدر الإسلام بل بقي قبر النبي
صلى الله عليه وسلم قرابة قرن دون أن يأتي المسلمون
خصيصا إلى زيارته من بلدانهم.
- ثم يشرح المؤلف علة اهتمام الشيعة
الإمامية المفرط بالزيارات ووضع
الأحاديث في فضائلها ويرى أن هذا أثر من آثار الأحاديث الباقية من
الفرق الضالّة المغالية القديمة التي تسربت أخبارها المدسوسة للأسف
إلى كتب الحديث الإمامية،
- ثم يبين المؤلف أضرار أحاديث الزيارة
وخصومتها لآيات القرآن، وضعف روايات فضائل زيارات قبور الأئمة في
ضوء علم الرجال.
- ثم يمحّص دعاء «الزيارة الجامعة الكبيرة»
وينقدها سندا ومتنا ويبين العبارات الشركية التي فيها.
- وأخيرا يدرس
المؤلف أصل ومنشأ تعظيم القبور والغلوّ في الأموات و الآثار السيئة
للبناء على القبور في بلاد المؤلف (إيران) ويذكر الأحاديث الواردة
في النهي عن تعمير القبور والنهي عن الغلوّ في الإسلام.