دواعى جعل حديث

1-  اختلاف  در  امر  خلافت  يا خصومت  در  سياست  

با اينكه اسلام بيش از همه و حدت اجتماعي؛ اتحاد و يگانگي را نصب العين و وجهة عنايت خود قرار داده بود؛ و پيروانش را از كلية موجبات تفرقه اكيداً ممنوع كرده و مضرات آن را با يك رشته شواهد تاريخي در قرآن گوشزد همه نموده بود؛ متاسفانه بعد از رحلت حضرت رسول اكرم (ص) هنوز آب غسل وي خشك نشده بود كه چنان آتش فتنه و اختلافي روشن نمودند كه در اندك زماني آن همه جمعيتي كه بارنگ (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ) و (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) همرنگ: و بآواز (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ) هم آواز و بالاخره در زير لواي اسلام با نهايت صميميت متحد و جمع شده بودند، از هم متفرق و پراكنده شدند؛ بطوري كه در دورة اموي اتلاف جان و مال يك ديگر را فريضة ذمة خود مي‌دانستند كه متأسفانه هنوز هم از نائرة همان آتش دارند مي‌شوند!

باري اختلاف در موضوع خلافت كه مسبب تشكيل فرقه‌ها و حزبهاي چندي در اسلام شده بود و مخصوصاً خصومتي كه بين امويين، عباسيين و فاطميين بود، باعث شد كه اطرافيان هر يك احاديثي بنفع خود و ضرر ديگر جعل و بين مردم منتشر كردند، اينك مختصري از آنها را از باب نمونه در اينجا مي‌نويسم:

ابو بكر وقتي كه براي اسكات مخالفين خود حديث (الأئمَّةُ من قريش) را قرائت كرد(95) سپس بعضي از طرفدارانش يا (بكريه) احاديث ذيل را كه علماي سنت و جماعت هم معترف بجعل آنها مي‌باشد وضع و منتشر كردند:

« قال أنس: كنت مع النبي فجاء جاءٍ فاستفتح الباب، فقال: يا أنس! اخرج فانظر من هذا؟ فخرجت فإذا أبو بكر فرجعت فقلت: هذا أبو بكر يا رسول الله! فقال: ارجع فافتح له وبشِّرْهُ بالجنّة وأخبره بأنه الخليفة من بعدي ثم جاء جاءٍ إلى آخره في عمر وعثمان»(96)

«قال عليٌّ: أول من يدخل الجنة من هذه الأمة أبو بكر وعمر وإني لموقوف مع معاوية للحساب»(97)

«وفي المقاصد عن ابن عمر: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجح إيمان أبي بكر»(98)

«وفي المختصر: إنَّ الله يتجلّى للنّاس عامّة ولأبي بكر خاصّة»(99)

«عن أبي هريرة:  كل مولود يولد يُذَرُّ على سُرَّتِهِ من تربته فإذا طال عمره ردَّه اللهُ إلى تربته التي خلقه منها وأنا وأبو بكر وعمر خُلِقْنَا من تربة واحدة وفيها ندفن.»(100)

«وفي الترمذي عن ابن عمر وعائشة: لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره»(101)

«إن لإبراهيم الخليل ولأبي بكر الصديق لِـحْيَةً في الجنّة!»(102)

و دربارة ساير خلفاء نيز احاديث زيادي وضع نمودند؛ راجع بخليفة دوم: «عن زياد بن يحيى، قال رسول الله لو لم أبعث فيكم لبعث عمر»(103) في الترمذي – «لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر بن الخطاب»(104).  في الشريعه بعث «قال لي جبريل لِـيَـبْكِ الإسلامُ على موتِ عُمَر» «الحقّ مع عمر حيث كان»(105) ، «عمر سراج أهل الجنّة» (106)

دربارة خليفه سوم: «إنَّ لكلِّ نبيٍّ خليلاً من أمَّتِهِ وإنَّ خليلي عُثْمانُ»(107).

 «في الوجيزة: قال جابر: إن رسول الله أتى لجنازة رجل، فلم يصلِّ عليها، فقيل له، قال: إنه كان يبغض عثمان، فأبغضه الله»(108).

«عن طلحة بن زيد، قال جابر: بينا نحن مع النبي قال: لينهض كل رجل كفأه فنهض النبي إلى عثمان فاعتنقه وقال له: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة»(109)

«وعن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله : إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء، إنَّما ولِيِّيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين!»(110)

راجع بام المؤمنين: في نهايه ابن الاثير «خذوا شطر دينكم عن الحميراء»(111).

دربارة معاويه: « قال عليٌّ: بينا أنا جالس بين يدي النبي أكتب إذ جاء معاوية فأخذ رسول الله القلم من يدي فدفعه إلى معاوية فما وجدت في نفسي من ذلك إذ علمت أن الله أمره بذلك. فقال : أنت مني يا معاوية وأنا منك ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين السبابة والوسطى»(112) ، «الأمناء سبعة اللوح والقلم وإسرافيل وميكائيل وجبرائيل ومحمد ومعاوية بن أبي سفيان»(113).

«وعن العرباض: اللهم علمه الكتاب»(114).

«عن أبو همدان: أوّل من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب عز وجل عليٌّ رضي الله عنه ومعاوية وأوّل من يدخل الجنة أبو بكر وعمر»(115).

ودر مقابل (غلاة: همان مردم ناداني كه بنام دوستي بيش از همه قلب امير مؤمنان علي و اولاد اطهارش را جريحه دار نموده و تاريخ (شيعه) را لكه‌دار كرده‌اند، يك رشته خرافات را بقالب حديث ريخته و بذوات مقدس (علي) و ساير ائمه نسبت دادند، و در آن احاديث ساختگي بسياري از اوصاف مخصوص بخدا و خيلي از معجزات پيغمبران را برايشان ثابت نمودند منسوب به (علي) و معروف به (خطبة البيان) و (خطبة تَّطْنَجِيَّة) است چون بيشتر مقالات غلاة و اينگونه افسانه‌ها را در بر دارد، از اينرو پارة از جملات آنها را از نظر خوانندگان مي‌گذارنم:

«أنا الذي عندي مفاتيح الغيب لا يعلمها بعد محمَّد غيري، أنا بكل شيء عليم... أنا ذو القرنين المذكور في الصحف الأولى» تا اينكه مي‌گويد: «أنا الذي أتولى حساب الخلائق، أنا اللوح المحفوظ، أنا مقلب القلوب والأبصار، إن إلينا إيابهم ثم علينا حسابهم» تا اينكه مي‌گويد: «أنا فتاح الأسباب، أنا منشئ السحاب الثقال... أنا مورق الأشجار، أنا مفجر العيون»، تا اينكه مي‌گويد: «أنا دابة الأرض أنا الراجعة..... أنا أول ما خلق الله حجة...  أنا مخرج المؤمنين من القبور، أنا صاحب نوح ومنجيه، أنا صاحب أيوب المبتلى ومنجيه، أنا صاحب يونس، أنا أقمت السموات السبع، أنا الغفور الرحيم، وإن عذابي هو العذاب الأليم»(116).

«أنا الذي أسلم أبي إبراهيم الخليل، أنا عصا الكليم، أنا الذي نظرت في عالم الملكوت فلم أجد غيري شيئاً» تا اينكه مي‌گويد: «أنا بعثتُ النبيين والمرسلين، أنا الذي أرسيتُ الجبال وبسطت الأرضين، أنا مخرج العيون ومنبت الزرع، ومسمع الرعد، ومشرق البرق، أنا مضيء الشمس ومطلع القمر، أنا الذي أقوم الساعة، أنا الذي إن أُمِتُّ لم أمُت، وإن قُتِلت لم أُقْتَل، أنا الذي قال رسول الله أنا وعليٌّ من نور واحد، أنا أهلكت الجبارين والفراعنة المتقدمين بسيفي ذو الفقار، أنا الذي حملت نوحاً في السفينة، أنا الذي أنجيت إبراهيم من نار نمرود، أنا صاحب موسى وخضر ومعلِّمهما، أنا منشئ الملكوت في الكون، أنا الباري المصور في الأرحام، أنا الذي أبرى الأكمه والأبرص، أنا البعوضة التي ضرب الله بها مثلاً، أنا الذي كسوت العظام لحماً»

تا اينكه مي‌گويد: «أنا الذي رُدَّتْ إليَّ الشمسُ مرتين، أنا الذي أنشر الأولين والآخرين...... أنا صاحب القرون الأولى، أنا أحيى وأميت وأنا أخلق وأرزق أنا السميع العليم، أنا البصير، أنا المتكلم على لسان عيسى في المهد، أنا يوسف الصدِّيق، أنا العذاب الأعظم، أنا الذي يصلي في آخر الزمان عيسى خلفي، أنا الآخرة والأولى، أنا أُبدِئُ وأعيد، أنا فرع من فروع زيتون، أنا الذي أرى أعمال العباد، لا يعزب عني شيء في الأرض ولا في السماء، أنا الذي أُقْتَل قتلتين وأُحْيَى مرّتين وأظهرُ كيف شئت، أنا المذكور في سالف الزمان والخارج في آخر الزمان، أنا معذِّبُ الجبت والطاغوت»  تا اينكه مي‌گويد:  «أنا محمّدٌ المصطفى وعليٌّ المرتضى كما قال رسول الله عليٌّ منِّي وأنا منه»(117)

آنچه كه بطور كلي از مجموع جملات اين خطبه ‌استفاده مي‌شود سه چيز است:

1- ثبوت احكام و اوصاف خدا براي علي (ع) مستفاد از جملات: أنا أقمت السموات السبع)، (أنا بعثتُ النبيين)، (أنا بسطت الأرَضين)، (أنا أقوم الساعة)، (أنا أحيي وأميت وأنا أخلق وأرزق)، و(أنا البارئ المصور في الأرحام)، (وأنا أُبدئ وأعيد).

2- تناسخ و حلول متفاد از كلمات: (أنا ذو القرنين، أنا عصا الكليم، أنا المتكلم عن لسان عيسى في المهد، أنا يوسف الصدّيق، أنا أظهر كيف شئت، أنا محمد المصطفى).

3- رجعت مستفاد از: (أنا الذي أُقْتَل قتلتين وأُحْيَى مرتين، أنا الخالد في آخر الزمان).

و اين 3 چيز از بدعت‌هاي يكي از فرقه‌هاي شيعه يعني (غلاة) است، و شيعة دوازده امامي از اينگونه عقايد و مقالات جداً منزه و مبري مي‌باشند، و در نتيجة اين خطبه و مانند وي از خطب و احاديثي كه متضمن اين سه چيز است و متأسفانه در اثر غفلت پارة از محدثين شيعه دوازده امامي با احاديثشان مخلوط گرديده و تدريجاً قسمتي از آنها: (رجعت) جز و عقايد تودة عوام شده‌است، همه از مجعولات غلاة خواهد بود!

ابنك براي اينكه اين مطلب كاملا روشن شود لازم مي‌دانم عقايد چند فرقة مهم از غلاة را با رعايت اختصار در اينجا بنويسيم:

(غلاة) بطور كلي قسمتي از شيعه را مي‌گويند كه دربارة پيغمبر و ائمه غلو كرده‌اند، بطوري كه آنانرا از حدود نبوت، امامت و خلافت خارج كرده، اوصاف و احكام خدائي برايشان قائل شدند، بسا يكي از ائمه را به خدا، و گاهي خدا را بخلق تشبيه مي‌كنند، منشأ تمام شبهات اينان بطوري كه شهرستاني صاحب ملل و نحل مي‌گويد: مذاهب حلوليه، تناسخيه، يهود، و نصاري مي‌باشد، زيرا تشبيه خالق بمخلوق از عقايد يهود و تشبيه خلق به خالق از عقايد نصاري است، و بدعت‌هايشان بطور عموم منحصر در چهار چيز است: تشبيه، بداء، رجعت و تناسخ(118).

غلاة بفرقه‌هاي چندي تقسيم مي‌شوند: اولين فرقة آنها كه در واقع منشأ ساير فرق غلاة مي‌باشند معروف به (سبائيه) هستند؛ اينان اصحاب (عبد الله بن سباء) مي‌باشند كه اصلا يهودي و از اهل حمير بوده‌است، عبد الله بن سبا اولين كسي است كه قائل بخدائي علي شده بود، مي‌گفت: «علي نمرده و كشته نشده‌است، و در او جزئي از خدا حلول كرده و هميشه زنده و در ابر پنهان است، «رعد» صوت او و «برق» تازيانة اوست، بعد از اينكه زمين مملو از ظلم و جور شد از ابر پائين آمده و دشمنان خود را مي‌كشد، و بالاخره زمين را پر از عدل و داد مي‌نمايد»(119).

(ابي محمد حسن بن موسي نوبختي) كه از بزرگان متكلمين شيعة اماميه‌است، در كتاب خود (فرق الشيعه) مي‌گويد: «عبد الله بن سبأ آنچه را كه بعد از وفات پيغمبر دربارة علي (ع) قائل شده بود بعينه همانها را موقعي كه يهودي بوده دربارة وصي موسي: (يوشع بن نون) قائل بوده‌است»(120)، خلاصه مدتي در بصره و كوفه و مصر مشغول نشر دعوتش بود تا اينكه جمعي دورش گرد آمده و فرقه‌اي بنام (سبائيه) تشكيل گرديد، بگفتة شهرستاني؛ اينها اولين فرقه‌اي هستند كه در اسلام قائل بتوقف و (...) و رجعت و تناسخ – يعني حلول جزئي از خدا در علي و بعد در ساير ائمه- شده‌اند.

عليائيه – اينان اصحاب علياء ابن ذراع الدوسي؛ يا اسدي مي‌باشند؛ و به چند دسته تقسيم مي‌شوند: اول (ذميه) كه علي را خدا، و محمد (ص) را مبعوث از طرف او مي‌دانند(121) مي‌گويند: (علي) محمد را مبعوث كرده بود كه بشر را دعوت باو بنمايد كه دعوت به خود نمود، از اينرو محمد (ص) را مذمت مي‌كنند!

(دومي) (عينيه) كه قائل بخدائي علي و محمد (ص) هر دو هستند؛ ولي علي را در خدائي مقدم مي‌دانند. (سوم) «ميميه» كه قائل بخدائي هر دو، ولي محمد را ترجيح مي‌دهند! چهارم عده‌اي هستند كه قائل بخدائي پنج تن از اصحاب كسا يعني: محمد، علي، فاطمه، حسن و حسين، هستند، مي‌گويند: اين پنج نفر در واقع يك نفر بوده و هيچ يك مزيتي بر ديگري ندارند، زيرا روح خدائي بالسويه در آنها حلول كرده‌است: (فاطمه) را با تاء تانيث تلفط نمي‌كنند، بلكه مي‌گويند: فاطم!(122)

كيسانيه – اينان نيز بفرقه‌هاي چندي تقسيم شده‌اند، و بطور كلي منسوب به مختار بن ابي عبيده ثقفي كه ملقب به كيسان بوده مي‌باشند، كه جمعي محمد حنفيه را امام و بعضي او را مهدي منتظر مي‌دانند، مي‌گويند: محمد حنفيه زنده و در كوه (رضوي) پنهان‌است، و در طرف راست و چپش دو شيري است كه او را محافظت مي‌كند، تا اينكه ظهور كرده و زمين را پس از اينكه مملو از ظلم و جور شده باشد، پر از عدل و داد مي‌كند(123)، و همة مردم با همان اجسام اولية خود برمي‌گردند، پيغمبر و تمام انبياء نيز رجعت مي‌كنند وهمه به پيغمبر ايمان مي‌آورند، و علي بن ابي طالب هم رجعت مي‌كند، و با معاويه بن ابي سفيان و آل ابي سفيان جنگ كرده و آنانرا مغلوب مي‌كند و شهر دمشق را منهدم نموده و بصره را غرق خواهد كرد(124).

جمعي ديگر منسوب به (ابن كرب) و موسوم به (كربيه) هستند، اينان نيز محمد حنفيه را امام و مهدي منتظر مي‌دانند، ولي يكي از اصحاب ابن كرب:

(حمزه بن عمارة بربري) كه از اهالي مدينه و معاصر با ابو جعفر حضرت باقر العلوم بود، محمد حنفيه را خدا و ابن كرب را پيغمبر و خويشتن را امام مي‌دانست! و در نتيجه جمعي از اهالي مدينه و كوفه بوي ايمان آوردند، و حضرت باقر (ع) صريحاً او را مذمت و لعن كرده و بشيعيانش نيز امر فرموده بود كه جداً از او تبري نمايند، از جمله عقايدش اين بود كه هر كس اگر امام را بشناسد هر آنچه را كه بخواهد مي‌تواند انجام دهد، و هر عملي را كه مطابق ميلش هست مي‌تواند مرتكب شود! از اينرو وطي جميع محارم را حلال مي‌دانست و پيش از همه شخصاً اين قانون را عملي كرده، دخترش را بحبالة نكاح خود درآورده بود! اين دسته نيز منتظر ظهور محمد حنفيه و رجعت ابن كرب و (حمزه) و ساير اصحابشان مي‌باشند، معاد و نشأه آخرت را نيز منكرند، مي‌گويند: آخرت آن وقتي است كه محمد بن الحنفيه ظهور كرده، و زمام سلطنت را در دست بگيرد!(125)

بطوري كه سيد مرتضي در كتاب (تبصرة العوام في معرفة مقالات الأنام) مي‌گويد: تمام فرق كيسانيه بعقيدة اماميه كافرند(126).

خطابيه – كه اصحاب ابي الخطاب محمد بن ابي زينب الاجدع الاسدي مي‌باشند، ابي الخطاب اول خودش را از اصحاب حضرت جعفر بن محمد (ع) مي‌دانست، و بعد خويشتن را قيم و وصي آن حضرت معرفي نمود، سپس مدعي خدائي حضرت، و نبوت خود گرديد و بالاخره مدعي شد كه من ملكي هستم كه بر اهل زمين بر انگيخته شده‌ام، حضرت صادق (ع) همينكه از مقالاتش مطلع شد او را لعن كرد و باصحاب خود اكيداً دستور داد كه از وي تبري كنند(127). حضرت صادق (ع) در لعن و تبري از او نهايت اصرار مي‌فرمود، زيرا او علاوه بر آنهمه دعاوي باطله‌اش اخبار زيادي نيز براي پيشرفت مقاصدش باسم آن حضرت جعل و منتشر كرده بود، چنانكه از روايت يونس كه در صفحة (52) ذكر كرديم و روايات ديگر نيز همين معني صريحاً استفاده مي‌شود.

اصحاب ابي الخطاب بفرقه‌هاي چندي متفرق شدند؛ و همه بخدائي حضرت صادق و نبوت وي اتفاق دارند؛ نهايت آنكه در نبوت كسان ديگر مانند (بزيغ) و (سري) و يك قسمت مهملات ديگري اختلاف كرده‌اند، اينها بطور كلي داراي عقايد عجيب و غريبي هستند؛ عبد المطلب، وابي طالب، و محمد (ص) و علي (ع) همة اينان را خدا مي‌دانند؛ مي‌گويند روح خدا در هر يك از اينان متناوبا حلول كرده‌است، و كلية محرمات از قبيل زنا، دزدي، خوردن شراب، ميته و خون و بالاخره آنچه كه بتصريح قرآن حرام شده‌است همه را حلال مي‌دانند، و تمام عبادت از نماز و روزه و زكوه و حج را ملغي كرده‌اند، مي‌گويند اينها همه نامهاي كساني بوده‌است، وَطي جميع محارم از مادر و دختر و خواهر، حتي نكاح مرد را نيز جائز مي‌دانند و غسل جنابت را هم لازم نمي‌دانند، مي‌گويند: چگونه انسان غسل بكند از نطفه كه از آن آفريده شده‌است و براي اثبات اين مقالاتشان متمسك بقرآن كريم هم شده مي‌گويند اين آيه ﴿يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ﴾ (النساء:28) دربارة ابي الخطاب نازل شده و اصلا اين طور بوده‌است: « يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ بأبي الخطَّاب» يعني بمناسبت وجود ابي الخطاب خداوند تخفيفي دربارة ما قائل شده و تمام تكليف از ما برداشته شده‌است و روايت (من عرف النبي و الامام فليصنع ما شاء) را كه منسوب بابي الخطاب است دليل ديگري براي مدعاي خود قرار مي‌دهند(128)

شما خواننده البته خواهيد تعجب كرد كه چگونه مي‌شود يك همچه وضعيتي در بين مسلمين آنهم شيعه حكم فرما باشد ؟! نه، تعجب نكنيد، زيرا اگر مختصري دقيق شويد مي‌بينيد نظير همين مقالات بلكه عين اينها در بين ما نيز شايع، و در پاره اي از كتابهاي ما نيز موجود است:

در كتاب (زاد المعاد) طبق مضمون روايتي مي‌گويد در سه شب ربيع الاول (عيد الزهرا !) شيعيان علي مرفوع القلم هستند، يعني هر گونه منكري را مي‌توانند بجاي آورند!!

و در كتاب بحار الانوار حديثي است موسوم به (نورانيه) كه در آية «وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ» صلوة و زكوة را تفسير بعلي عليه السلام مي‌كند، و در اين آيه «وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ» (صبر) را برسول الله و (صلوة) را نيز به امير المؤمنين تأويل مي‌نمايد، و در ذيلش نيز در آيه «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالمُنكَرِ» (صلوه) را بعلي (ع) (فحشاء و منكر) را به شيخين تأويل مي‌كند ! آيا مفاد اين روايات و روايت: (نحن الصلوة و نحن الزكوة و نحن صوم شهر رمضان) كه در بصائر الدرجات بحضرت صادق نسبت داده شده بعينه همان مقالات ركيكة ابي الخطاب نيست كه مي‌گفت آنچه كه در قرآن واجب و حلال و يا حرام شده اسامي اشخاص هستند؟ مگر كتاب آيات الولايه را ملاحظه نفرموديد كه تقريباً سدس قرآن: - يك هزار آيه- را بحكم يك عده احاديث ساختگي با تأويلات خيلي خنك بولايت و فضائل امير المؤمنين تأويل نموده‌است؟ و نيز بمقتضاي همان روايات (پشه، زنبور و شتر) را از القاب ذات مقدسش قرار داده‌است؟ آيا تفسير (.) را نديده‌ايد كه در آيه «إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ...» [البقرة:26] و در آية «أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ» [الغاشية:17]، بعوضه و ابل را بمناسبت چند روايت تعبير به علي (ع) كرده‌است؟ مگر نمي‌دانيد كه كتاب (فصل الخطاب في تحريف الكتاب) روي چه اصلي نوشته شده‌است؟ غير از اينست كه چون مي‌خواهد فضائلي براي علي و ائمة اطهار قائل شود، جمود به يك رشته احاديث مجعوله نموده و كوركورانه اركان اسلام را متزلزل، و قرآن كريم را لكه‌دار كرده‌است؟!!! سبحان الله! علي و اولاد علي عليهم السلام تا اين اندازه مجهول الحال هستند كه انسان بايد در معرفي آنان در پيرامون يك همچه وسائل افتضاح آوري بگردد؟ آيا شرم آور نيست كه در اثبات ولايت و فضائلشان انسان بچنين چيزهائي كه باعث توهين آن ذوات مقدسه، و قرآن كريم است متشبث شود؟!

ولي با اين حال مي‌توانيم بگوئيم كساني كه اين قبيل حديثها را ضبط و منتشر كرده‌اند چندان هم تقصير ندارند، چه كنند، از طرفي رويه و عادتشان اين بود كه جز واجب و حرام مدرك و دليل چيزي را چندان مورد دقت و نظر قرار نمي‌دادند! و از طرف ديگر اين گونه اخبار بطور كلي موافق با عواطف است، و خروج از تحت تأثير عاطفه هم عادتاً بسيار مشكل است، و مقتضيات محيط و عصرشان هم طوري بود كه اشاعة اين گونه خبرها را كاملا ايجاب مي‌نمود، البته با اين وضعيت نبايد باينان اعتراض كرد كه چرا اينگونه احاديث را جمع و تدوين كرده‌اند.

پس دانسته شد پايه و مدار عقايد اين چند فرقة از غلاة كه نوشتم: تشبيه، تناسخ و رجعت است، پاية عقايد ساير فرقه‌هاي از غلاة هم كه شرحش از عهدة اين كتاب بيرون است همين سه چيز است، ممكن است براي كسب اطلاع كامل از عقايد جميع فرق شيعه از غلاة و غيره، به كتاب (فرق الشيعة) نوبختي مراجعه نمائيد.

اكنون كه دانسته شد (رجعت) جزو عقايد غلاة‌است، به بينيم آيا شيعه اثني عشريه اصلا داراي چنين عقيده‌اي بوده‌اند يانه؟ زيرا ممكن است فرقه هاي غلاة و دوازده امامي در اين باره باهم شركت داشته باشند، چنانكه اغلب فرق و مذاهب عالم در بسياري از چيزها، لا اقل در يكي در موضوع با هم متفقند، در جواب مي‌گويم فرقة اثني عشريه از اول بكلي از اين مقاله مبري و منزه بوده‌اند، زيرا همة ملل و نحل نويسها يعني: آناني كه عقايد تمام فرق اسلام وغيره را با كمال بي طرفي ضبط كرده‌اند، همه بطور عموم (رجعت) را در تحت عنوان عقايد (غلاة) ضبط كرده‌اند، ولي در مقام شرح عقايد فرقة اثني عشريه كه مي‌رسند پس از بيان جميع عقايدشان اصلا متعرض رجعت نمي‌شوند؛ مثلا شهرستاني متوفي در سنه (548) در كتاب خود (ملل و نحل) و ابن حزم متوفي در (456) در كتاب (فصل) رجعت را همانطوريكه مستفاد از اخبار منقوله در كتاب بحار است، از عقايد (غلاة) مي‌دانند، ولي در مقام شرح عقايد (اثني عشريه) كه مي‌رسند پس از بيان تمام عقايدشان بهيچوجه از رجعت اسم نمي‌برند.

ابن جوزي متوفي در سنة (597) در كتاب خود موسوم به (تلبيس ابليس) در صفحة 22 (رجعيه) را فرقة مخصوصي از فرق شيعه مي‌داند، مي‌گويد: عقيدة اينها اينستكه امير المؤمنين و همة اصحابش براي انتقام از دشمنان خود رجعت خواهند كرد، ولي در ذكر عقايد فرقة اثني عشريه كه مي‌رسد ابداً متعرض رجعت نمي‌شود.

(ابي الحسن علي بن اسمعيل اشعري) متوفي در (324) در كتابش (مقالات الاسلاميين و اختلاف المصلين) (رجعت) را از عقائد قسمتي از روافض مي‌داند(129) ولي آنجا كه مي‌خواهد عقائد اماميه را شرح دهد متعرض رجعت نمي‌شود(130) (ابي محمد حسن بن موسي نوبختي) كه از بزرگان متكلمين شيعة اثني عشريه در اوايل قرن سوم هجري و مورد تعديل بسياري ازعلماي بزرگ اماميه‌است(131) در كتابش فرق الشيعه در ضمن شرح عقايد فرق غلاة (رجعت) را همانطوريكه بين تودة شيعه شايع است، از جملة عقايد فرق: (كيسانيه) (مختاريه)، (بينيه) و (خرمدينيه) و (واقفه) قرار مي‌دهد، ولي در آخر كتابش كه مي‌خواهد عقايد اثني عشريه را بيان بكند ابداً متعرض رجعت نمي‌شود، با اينكه چون خودش دوازده امامي است، منظورش اينستكه تمام عقايد آنانرا مشروحاً بنويسد، ولي با اين حال بهيچ وجه متعرض رجعت نمي‌شود.

(سيد مرتضي) كه از مفاخر علماي شيعة دوازده امامي است، در كتاب خود موسوم به (تبصرة العوام في معرفة مقالات الأنام) در ضمن نقل آراء و مقالات فرق مختلفه شيعه، (رجعت) را در جزو عقايد فرقة (بتريه): اصحاب «كثير النواء الابتر» مي‌شمرد، ولي در مقام بيان عقايد اثني عشريه كه مي‌رسد در قسمت رجعت بكلي ساكت است.

مرحوم سيد در اين كتاب بر خلاف ساير ملل و نحل نويسها منظورش تنها ذكر عقايد فرق مختلفه اسلام و غيره نيست، بلكه غرضش ابطال تمام مذاهب مهمه، و اثبات طريقة اثني عشريه بوده، و بطوري باين قسمت عنايت داشته‌است كه حتي بعضي از جزئيات آن مانند قضية فدك و غيره را نيز متعرض شده‌است، ولي با اين حال موضوع رجعت را كه بعضي از كوته نظران آن را در عداد ضروري مذهب (اماميه) قرار داده‌اند ابداً متعرض نمي‌شود. گرچه عدم تعرض مرحوم نوبختي و سيد مرتضي موضوع رجعت را، با اينكه خودشان دوازده امامي و نظرشان شرح عقايد دوازده امامي بوده، دليل بزرگي است براي اثبات مدعاي ما، ولي مهمتر از آن متعرض نشدن مخالفين آنان است مانند شهرستاني، ابن حزم و ابن جوزي و ابي الحسن اشعري؛ زيرا اينان با اينكه از لحاظ تعصب نسبت بتمام فرقه هاي شيعه بخصوص (اثني عشريه) از هيچ گونه طعن خود داري نكرده‌اند، و از طرفي رجعت را از مطاعن بزرگ فرقه هاي غلاه قرار داده‌اند، با اين حال در طعن بر اثني عشريه بچيز هاي ديگري متوسل گشته ابداً متعرض رجعت نشده‌اند، بدون شبهه چناچه احتمال بعيدي مي‌دادند كه رجعت جزو عقايد آنان است مسلماً آن را در مطلع مطاعن آنان قرار مي‌دادند.

پس از اين مذكورات بخوبي معلوم مي‌شود كه رجعت اصلا جزو عقايد فرق غلاة بوده‌است، نه شيعة دوازده امامي، و در نتيجه خطبة مزبور و ساير احاديث متضمنة (رجعت) از مجعولات غلات خواهد بود.

  2- تـعـصُّـب

بعقيدة علماي اجتماع عظمت هر ملتي بسته به وجود يك روح مشترك عمومي در بين افراد آن ملت است، ما دامي كه اين روح قوي است عظمت و موقعيت آن ملت ثابت و پايدار است، هر وقت اين روح ضعيف شد و يا از بين رفت رشتة جامعة آن ملت گسيخته مي‌شود و هويتشان از صفحة گيتي محو مي‌گردد، براي اثبات اين معني چيزي بهتر از عطف نظر بتاريخ اسلام نيست: آن يك مشت مردم باديه نشيني كه دور پيغمبر اسلام را گرفته بودند، با اينكه از سال‌هاي متمادي رعب و ابهت دربار باعظمت شاهنشاهي فرس و روم در دلهايشان جايگير شده و همواره آنان را بانظر احترام و عظمت مي‌نگريستند و در عين حال فاقد هرگونه وسائل ماديه بودند: با اين حال با همان شمشيرهاي شكسته كه با ليف خرما در كمرشان بسته بودند: در اندك زماني يك انقلاب مخصوصي در مدنيت عالم به وجود آورده بودند و مخصوصاً پيش از همه زمام مقدرات همان دو دولت عظيم الشأن را در دست گرفته، و بالاخره با كمال جلالت عظمت ملي خود را بعالم و عالميان ثابت نموده بودند، علت آن بود كه يك روح مشترك عمومي يعني قوة (توحيد) همة آنان را بيكديگر متصل و مربوط نموده، و در نتيجه تمام تعصب ها و اختلافاتشان بر طرف شده، همه با هم متحد و برادر شده بودند، با وجود اينكه تا چندي پيش از آن اولادشان را از ترس فقر و گرسنگي كشته و دختران را زنده بگور مي‌كردند، ولي درساية تعاليم مقدسة اسلام در مقابل بزرگترين شدائد دنيا با قلبي سرشار از عشق مسلك و مملو از متانت مقاومت مي‌كردند، و از هيچ گونه ناملايمي متأثر و اندوهناك نمي شدند، همه داراي شهامت و شجاعت اخلاقي بودند؛ همه صاحب ايمان كامل و عزم و اراده قوي بودند، و بالاخره همه در زير لواي اسلام در كمال اتحاد و يگانگي جمع بوده، و با صفاي نيت و خلوص عقيدت پيرو رسول الله و تسليم مقررات اسلام بودند، تا اينكه پس از رحلت حضرت ختمي مرتبت چنانكه در پيش گفتيم، هر چند دربارة خلافت اختلافاتي پديد آمده بود، ولي آنطور نبود كه مسلمين رسماً از همديگر متفرق شده وصورت وحدت ملي و اجتماعيشان از بين رفته باشد، ولي وقتيكه معاويه و ديگر خلفاي اموي روي كار آمده و تشكيلات اسلام را رسماً بصورت يك سلطنت جابرانه درآورند، تمام مصالح اسلام را فداي شهوت‌راني و عمليات ظالمانه و تعصب هاي بيجاي خود نمودند، اولين مجاهد اسلام علي را تكفير كرده، و در منابر علناً او را لعن و ناسزا گفتند، و اصحابش را كاملاً در مضيقه انداختند مخصوصاً مسلمين غير عرب از لحاظ (تعصب) و نخوت كه از سالهاي متمادي در اعماق قلبشان پرورش يافته بود، كاملاً در زير شكنجه و فشار خود در آوردند؛ خلاصه اغلب عادات عصر جاهليت را رسماً اعاده داده و اسلام را از صورت اوليه‌اش خارج كردند. تدريجاً مسلمين آن اخلاق و آداب اسلامي مخصوصاً آن اتحاد و يگانگي را از دست داده و در ساية تعصب جاهلانه همه از هم متفرق و پراكنده شدند!!

چنانكه اخيراً يك نفر دانشمند آلماني در اسلامبول به چند نفر مسلمان كه در بينشان يكي از اشراف مكه هم بوده‌است؛ گفته بود: «سزاوار است ما مجسمه معاويه را با طلا ريخته و در يكي از ميدان‌هاي بزرگ برلين نصب نماييم، زيرا اگر معاويه نظام اجتماعي اسلام را كه بر روي عدالت، مساوات، تعاون، و اخوت استوار بوده، مبدل بيك سلطنت جابرانه آميخته با تعصب نمي كرد هر آئينه اسلام تمام اقطار عالم را در حيطة تصرفش در آورده و اكنون ما آلمان ها و ساير اهالي اروپا همه مسلمان بوديم»(132).

بالجمله بزرگترين لطمه‌اي كه به عالم اسلام وارد آمده، و در عين حال مانع پيشرفت سريع اسلام گرديده بود، همانا تعصب جاهلانة خلفاي اموي بود، در اين عصر همان تعصب دورة جاهليت كه تنها مسبب تفرق وانحطاط آنان بود بعينه عود كرد، و پيوسته مشغول مدح خود و ذم ديگري شدند، چنانكه قصايد و اشعار آن عصر اين قسمت كاملا هويدا است، مخصوصاً اعراب نسبت به مسلمين غير عرب بخصوص نسبت به ايراني تعصب مخصوصي بخرج مي‌دادند، نه تنها هيچ شئوني براي آنها قائل نبودند، بلكه حقوق مشروعشان را نيز پايمال مي‌كردند و از هيچگونه تحقير و توهين نسبت به آنان خودداري نمي كردند، بطوري كه آنان را از كينه و القاب شريفه محروم كرده و در عين حال آنان را باسم موالي (جمع مولي يعني بنده) مي‌خواندند، و در مجامع خود راه نمي دادند، و با آنها در يك صف راه نمي رفتند حتي نسبت به جنائز آنان هم اهانت مي‌كردند، مثلا اگر جنازه‌اي را از پيش عربي عبور مي‌دادند، اگر مي‌گفتند قرشي يا عربي بود، از روي تأثر صداي واقوما، و وابلدتاه بلند مي‌كردند، ولي همين كه مي‌گفتند از موالي بود، با لهجة توهين آميزي مي‌گفتند: «او مملوك خدا بود هركه را بخواهد ببرد مي‌برد و گرنه نگاه مي‌دارد» علاوه بر اينكه بوسيلة اشعار و قصائد، آنان را هجو مي‌كردند، احاديث زيادي نيز مشعر بر فضيلت خود و مذمتشان جعل و منتشر كرده بودند، اكنون بعضي از آن احاديث را از نظر شما مي‌گذراند:

 

«في المقاصد: أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي»(133) في الوجيز «أحبوا العرب لثلاث» في اللآلئ «كلام أهل الجنة بالعربية وكلام أهل السماء وكلام أهل الموقف بين يدي الله بالعربية»(134). في الذيل «خير الناس العرب وخير العرب قريش»(135) في اللآلئ عن أبو هريرة «أبغض الكلام إلى الله تعالى الفارسية وكلام الشيطان الخوزية وكلام أهل النار البخارية وكلام أهل الجنة العربية»(136) .

عن أبي هريرة «إن الله تعالى إذا رضي أنزل الوحي بالعربية وإذا غضب أنزل الوحي بالفارسية»(137).

عن طلحة بن زيد «من تكلم بالفارسية زادت في خسته ونقصت من مروءته» (138) «من أحسن منكم أن يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالفارسية فإنه يورث النفاق» (139)، في المقاصد «قال عمر: إياكم وزيّ الأعاجم» (140) عن مالك: «أميتوا سنة العجم وأحيوا سنة العرب»(141).

«من غَشَّ العرب لم يَدْخل في شفاعتي ولم تَنَلْه مَوَدَّتي»(142)، «قال رسول الله: يا سلمان لا تُبْغِضْني فتفارقَ دينك، قال: قلت: يا رسول الله! كيف أبْغضك وبك هداني الله! قال لا تبغض العربَ فتبغضني»(143).

و همچنين احاديث زيادي هم دربارة فضيلت شهر‌هاي خودشان جعل كردند از قبيل: «في الملاحم: إن الناس يمصرون أمصاراً وإن مصراً منها يقال له البصرة فإن أنت مررت بها.. الخ،  «وفي المقاصد: الشام صفوة الله من بلاده يجتبي إليه صفوته من خلقه» .. «الحيرة روضة من رياض الجنة»(144) و دربارة دمشق و ساير بلاد عرب نيز احاديث زيادي ساخته شده، چون بناي ما بر اختصار است از ذكرش خودداري مي‌شود.

و در مقابل مسلمين غير عرب معارضه بمثل كرده و در دورة اموي سراً و در عصر بني العباس علناً بوسائل چندي در مقام طعن و نكوهش عرب بر آمدند، و حتي كتابهاي زيادي نيز در خصوص فضيلت عجم و مذمت عرب نوشتند، (سعيد بن حميد بختكان) كه خود را از شاهزاده‌گان ايران مي‌دانست كتابي بنام (انتصاف العجم من العرب) و كتابي نيز بنام (فضل العجم علي العرب و افتخارها)(145) تأليف كرد.

(ابو عبيده) معمر بن مثني كه اصلا از يهودي‌هاي فارس بوده در اين باره كتابهائي بنام: (ادعياء العرب) و (لصوص العرب) و (فضائل الفرس) تأليف نمود (146) و (هيثم بن عدي) در خصوص معايب و مذمت عرب كتابهاي چندي تأليف كرد، از آن جمله‌است: (كتاب مثالب الصغير) و (كتاب مثالب الكبير) و (كتاب مثالب ربيعه) و (كتاب من تزوج من الموالي في العرب) و (كتاب اسماء بغايا قريش في الجاهليه و اسماء من ولدن)(147).

و (علان الشعوبي) ايراني كتابي بنام (الميدان في المثالب) تأليف كرد و در اين كتاب از تمام طوائف عرب نكوهش مي‌كند،  همه معايبشان را شرح مي‌دهد(148) حتي (سهل بن هارون) چون عرب در آن موقع معروف بسخاوت بودند كتابي در خصوص فضيلت (بخل) نوشت(149)، در اين كتاب ثابت مي‌كند كه بخل از ملكات فاضله، كرم و سخاوت از اوصاف رذيله‌است!

گذشته از اينها احاديث زيادي نيز در باب فضيلت خود و بلادشان جعل كردند از آن جمله: «رُوي عن علي (ع): نحن قوم من نبط كوثي»(150).

«قال النبيُّ: لا تَسبُّوا فارساً فما سبَّه أحدٌ إلا انْتُقِمَِ منه عاجلاً أو آجلاً» (151) «قال النبيُّ: لو كان العلم معلقاً عند الثريا لتناولته أيدٍ من فارس»(152)

«إنَّ لِـلَّهِ في السماء جنوداً وفي الأرض جنوداً، فجُنْدُه في السماء الملائكة وجُنْدُه في الأرض أهل خراسان»(153) «بابان مفتوحان في الجنة للدنيا عبادان وقزوين وأول بقعة آمنت بمحمد عبادان وأول بقعة آمنت بعيسى بن مريم قزوين»(154) «عن ابان: لولا أن الله أقسم بيمينه وعهد أن لا يبعث بعدي نبياً لبعث من قزوين ألف نبيٍّ»(155)

«يكون لأمتي مدينة يقال لها قزوين الساكن بها أفضل من الساكن بالحرمين»(156)

«من بات بالري ليلة واحدة صلى فيها وصام فكأنما بات في غيره ألف ليلة صامها وقامها وخير خراسان نيسابور و هرات ثم بلخ»(157).

و دربارة قم، ساوه، اصفهان، خوزستان و .... نيز احاديث بسياري وضع نمودند، چون قسمت عمده اش معروف و در دسترس همه‌است از ذكرش خودداري مي‌شود.

 اين روايات و مانندش از رواياتيكه عرب را بر عجم و بالعكس ترجيح ميدهد و يا براي قبيلة فلان و ساكنين فلان شهر فضيلت و مزيتي قائل ميشود, همه از آثار دورة منحوسة اموي, و از مجعولات شعوبيه است, زيرا اسلامي كه صريحا مردم را دعوت باخوت و برادري ميكند: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾, مفاخره و عموم عناوين بشري را لغو و باطل كرده, فقط براي متقي و پرهيز كار مزيتي قائل ميشود: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ ﴾ اسلامي كه مقياس فضيلت را علم و دانش قرار ميدهد: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾, و بالاجمال اسلامي كه آئين اخوت و مساواتست, آيا ميتوان تصور كرد كه همچه آئيني عده اي را فقط بعنوان اينكه عرب يا عجم و يا ساكن فلان شهر است بر عدة ديگري ترجيح بدهد؟ پيغمبريكه ميگويد «الناسُ من آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط، لا فضل للعربيِّ على العجميِّ ولا للأحمر على الأسود إلا بالتقوى» (158) و نيز در خطبة حجة الوداع صريحا بمردم ابلاغ ميكند كه: «يَا أيُّهَا الناسُ، إنّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الجَاهِلِيّةِ وفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ، كُلُّكُمْ مِنْ آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ لَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ إلا بِالتَّقْوَى»(159) آيا ممكن كه براي عده‌اي در اثر اين قبيل عناوين موهومه فضيلت و مزيتي قائل بشود؟

باري بطوريكه اجمالاً نوشته‌ام؛ مسلمين غير عرب از ايراني و غيره در دورة خلفاي اموي كاملاً در تحت ظلم و فشار بني اميه قرار گرفته بودند, و از طرفي چون حضرت (علي) امير المؤمنين و اولادش مانند پيغمبر اكرم با همه مسلمين مطابق موازين اسلام رفتار كرده, ابداً كسي را بهيچ عنواني (جز علم و تقوي) بر ديگري ترجيح نمي‌دادند, از اينرو بغض بني اميه و محبت خاندان علي (ع) از همانوقت در دل مسلمين غير عرب متمكن و جايگزين شده و در نتيجه در مواقعيكه اينان بنعمت آزادي برخوردار شدند بوسائل گوناگون در مقام تشريح فضائل آل علي, و مفاسد اخلاق بني اميّه بر آمدند, حتي بعضيها در اين باره افراط را پيش گرفته, چيزهائي را كه در ظاهر بر فضائل اولاد علي عليهم السلام اشعار داشت, و در حقيقت شايستة مقام آنان نبود بقالب حديث ريخته اشاعه دادند, و يا يك قسمت مطالب لغوي كه متضمن مذمت بني اميه بود, و ابداً درخور آن نبود كه اينگونه مطالب بيهوده به ائمة اطهار نسبت داده شود به صورت حديث درآورده بآن ذوات محترمه نسبت داده و منتشر كردند.

از اينجا مي‌توان استنباط كرد كه قصة (رجعت) از لحاظ اينكه مشعر بر فضائل آل علي و مذمت بني اميه بود, در اين موقع با پيرايه‌هاي چندي كاملاً تأييد شد و اين اوضاع در تشييد مباني وي كمال مساعدت را نمود, زيرا مردم در اين موقع چنانكه گفتيم در مدح (علي) وساير ائمه, ومذمت و طعن بر بني اميه بطوري مستعد بوده‌اند كه چيزيرا در اين قسمت فروگذار نمي‌كردند, وبراي انجام منظورشان پيوسته با نهايت جديت در پيرامون كوچكترين وسائلي ميگشتند, با اين حال خيلي بعيد بنظر مي‌آيد كه از قضية (رجعت) كه در زمان خود علي بن ابي طالب از طرف (غُلات) منتشر شده و سرتاسرش متضمن سلطنت و سيادت آل علي, و مذمت و مغلوبيت بني اميه بود, صرف نظر نموده مورد استفاده خود قرار نداده باشند.

حاصل اينكه وقتي تاريخ دورة اموي و عباسيين مخصوصاً تاريخ پيدايش شعوبيه و وضعيت ايرانيان آن عصر را دقيقانه از تحت نظر بگذرانيم بطور روشن معلوم مي شود, موضوع (رجعت) كه شالوده اش در زمان علي (ع) از طرف غُلات ريخته شده بود, در آن عصر چون خيلي طرفدار پيدا كرده بود, در استحكام مباني وي اقدامات شاياني بعمل آمده و پيرايه هاي مخصوصي بوي بسته شده است, گذشته از اين موضوع متضمن قضايائي استكه بطور كلي موافق با عاطفه است, و تودة بشر هم عموماً (مگر اشخاص كمي كه در تحت حكومت عقل قرار گرفته اند) تسليم منطق عاطفه هستند, و از طرفي يك همچو حب و بغض مخصوصي هم راجع به آل علي و بني اميه در بين بوده است, البته اينها همه قبول و بلكه تثبيت و تأييد اين قضيه را كاملاً ايجاب مي كند.       

3- اختـلاط  مسـلمين  با اجانب  و  ورود  فلسـفه  در  اســلام

از جمله موجبات جعل حديث، يا امتزاج خرافات با مقررات اسلام بصورت حديث، اختلاط مسلمين با ملل مجاور خود مانند يهود و نصاري و هندي و ...... بود پس از آنكه اين طوائف مختلف در تعقيب فتوحات اسلامي وارد در اسلام شدند و يا در تحت حمايت اسلام قرار گرفتند، مسلمين قهراً با اينان بناي خلطه و آميزش را گذاردند، و در نتيجه قسمتي از عقائد و عادات و رسومشانرا بالطبيعه در اثر معاشرت از آنان اتخاذ نمودند، آنها هم مخصوصاً يهود و نصاري خرافات چندي بوسائل گوناگون مخصوصاً بوسيلة حديث، برسم ارمغان تقديم مسلمين كردند، چون اينان پس از ورود در اسلام، مخصوصاً يهوديهاي يمن، عده‌اي جزو صحابه و تابعين و بعضي در عداد قراء و محدثين، و بالاخره چون مورد وثوق مسلمين بوده اند، لهذا مسلمين سوقاتيها يعني مقالاتشان را كه بصورت حديث در آمده بود، به خوبي پذيرفتند! از آنجمله: احاديث راجع بتفسير قصص قرآن، وآيات راجع باسرار كون وخلقت است، كه اعراب چون اكثريتشان را امي و بيسواد تشكيل داده بود، و از طرفي چون نسبت بفهم قرآن، بالاخص نسبت بحل آيات مربوط باسرار كون و خلقت، و قصص انبياء  اشتياق مفرطي داشته‌اند، لذا در اين باره باهل كتاب آنانيكه معتنق باسلام شده، و جزو محدثين و قراء بوده‌اند، از قبيل (كعب بن مانع) معروف به كعب الاحبار، و (وهب بن منبه) و (عبد الله بن سلام) و مانندشان مراجعه كرده، اينانهم عين آن خرافات و افسانه‌هائيكه راجع به كيفت خلقت، و قصص انبياء در تورات خوانده بودند، بعنوان تفسير اين آيات بدماغشان تحميل كردند، كه متأسفانه بعضي از مفسرين ما هم در اين قبيل احاديث از نظر اينكه راجع باحكام واجب و حرام نبود، بهيچ وجه اعمال نظر نكرده، در مسطوراتشان بعنوان حديث متعرض شده، و بالاخره تفاسير را مملو ازين خرافات و اسرائيليات نمودند(160)، مانند قصة آدم و حوا با آن تفصيلش از قبيل: وقوع بهشت در فلان محل, و وقوع شجرة منهيه در وسطش، و خوردن ملائكه ميوة آن را براي خلود در بهشت، و رفتن شيطان در جوف مار: ماريكه داراي دست و پا و فلان هيئت بوده(161)، و قصة هاروت و ماروت، و ديگر افسانه‌هائيكه در ذيل قصص انبياء مانند قصة عيسي و مريم و هابيل و قابيل و زكريا و يحيي كه در تفاسير بعنوان حديث ذكر شده همه از اسرائيليات، و متخذ از تورات و انجيل است مخصوصاً طبري در تفسيرش اغلب اين قصه ها، بخصوص قصة آدم و حوا و عيسي و مريم را كه مذكور در تورات و انجيل است، از (اسباط) و (سدي) و (ابن جريج) و (وهب بن منبه) كه اصلاً ايراني، و بعد يهودي، و بالاخره از محدثين اسلام بوده‌است نقل مي‌كند.

گذشته از اين بعضي از آراء و مقالات لاهوتي و فلسفي آنانهم در مسلمين سرايت كرده و تدريجاً مذاهب چندي بنامهاي گوناگون در اسلام تشكيل گرديده شد، يعني پس از فتوحات آنانيكه وارد اسلام شده بودند: از يهودي، نصراني، مانوي، زردشتي و دهري چون بينشان كساني بودند كه از علماي همين اديان بوده‌اند، از اينرو پس از ورود در اسلام همان تعاليم دين سابقشانرا مورد مطالعه قرار داده، و بهر وسيله‌اي بود به قسمتي از آنها، تا آنجا كه مي‌توانستند لباس اسلام پوشانده و منتشر نمودند، و از اين راه لطمة بزرگي بوحدت ملّي مسلمين وارد آورده و بالاخره فرقه‌هاي چندي در اسلام تأسيس گرديده شد، مثلا (احمد بن حائط) سر سلسله طائفة (حائطيه) آنچه كه دربارة تناسخ و درپيرامون حضرت مسيح قائل بوده كاملا شبيه‌است بآنچه كه (براهمه) در تناسخ و نصاري در اطراف «مسيح» مي‌گفتند(162).

( اينچنين وقتيكه مسلمين در دورة خلفاي عباسي، مخصوصاً در عصر (مأمون) بترجمة كتابهاي علمي و فلسفي يوناني، ايراني هندي و ... پرداخته و بآراء و مقالاتشان آگاهي يافتند، همة آنها را رسماً مورد مباحثه قرار داده بطوريكه در اينموقع علمي بنام (علم كلام) تأسيس كردند، و مذهب (اعتزال) كه در اواخر قرن اول پيدا شده بود در اينموقع كاملاً قوت گرفته و رونقي بسزا پيدا كرد، يعني معتزله براي تاييد مذهبشان كاملاً بهمين علوم استقبال كرده و همواره از آن استعانت مي‌جستند و پاية مذهب خود را چنانكه بايد محكم نمودند، مخصوصاً وقتيكه (مأمون) رسماً اظهار اعتزال نمود و در مقام حمايت از آن برآمد قدرت معتزله و رونق مذهب اعتزال بحد كمال رسيده بطوريكه پارة از مقالاتشان را مانند مسئله (حدوث و مخلوق بودن قرآن) كه پس از آن از ترس فقها جرأت نداشتند اظهار بكنند، در اينموقع آشكارا اظهار مي‌كردند(163).

و در همين عصر بود كه (معتزله) به سيزده فرقه و (خوارج) به بيست شعبه و (شيعه) به سي فرقه و (مرجئه) به هفت فرقه، منقسم شده(164) ،  و هريك خود را حامي اسلام و طرفدار قرآن دانسته و ديگري را مرتد مي‌خواندند ! آيات قرآن و احاديث را همواره تطبيق با مقالاتشان نموده و گاهي هم احاديثي براي اثبات آنها ساخته و منتشر مي‌كردند! با اينكه در صدر اسلام هيچ يك از اين عناوين در بين نبوده‌است و بقول مرحوم صدوق عليه الرحمه در بين اصحاب پيغمبر، نه (قدري) و (مرجئه) ديده مي‌شد، ونه (حروري) و (معتزله) و نه اصحاب رأي(165)، از اينجا مي‌فهميم حديث‌هائيكه دربارة حقيقت مراتب نفس و ارباب انواع و ديگر مطالب فلسفي بنام  پيغمبر اكرم و علي امير المؤمنين، در بين است و حتماً بهر يك از آنها در كتب فلسفي و عرفاني بر خورده‌ايد، همه در همين عصر ساخته شده‌است، زيرا پيش از حضرت رضا (ع) چون فلسفه رسماً وارد اسلام نشده بود، تودة مسلمين با اصلاحات و مطالب فلسفي اصلاً آشنائي نداشتند تا اينكه پيغمبر اكرم و علي امير المؤمنين مطالب فلسفي را كه منشأ هيچگونه فائدة ديني و دنيوي نبوده برايشان بيان بكنند، حاصل اينكه احاديث منسوب به پيغمبر اكرم و ائمه پيش از حضرت رضا در صورتيكه متضمن مطالب و اصطلاحات فلسفي باشد، همه ساختگي و از مجعولات دورة عباسي است.

خلاصه در اثر آميزش و معاشرت مسلمين با ملل اجنبي و ترجمة كتب علمي و فلسفي آنان بسياري از مقالات فلسفي و مطالب لاهوتي كنيسه و خرافات يهود و ... وارد اسلام شده، ودر نتيجه اختلاف شاياني در بين مسلمين ايجاد نموده و فرقه‌هاي بيشماري كه شرحش از عهدة اين كتاب بيرون است، در اسلام تاسيس نمود، اينك قسمتي از آنها را بطور اختصار يادآوري خواهم كرد:

1- تناسخ ارواح

ابو ريحان محمد بن احمد بيروني در كتاب خود كه آنرا (ماللهند من مقوله مقبوله: في العقل او مرذوله) ناميده مي‌گويد: «چنانكه شهادت اخلاص شعار ايمان مسلمين، و تثليث علامة نصرانيت و اسبات نشانة يهوديت‌‌است ،اين چنين تناسخ ارواح از علائم مذهب هنديه‌است، بطوريكه اگر كسي معتقد بآن نباشد، از آنان نخواهد بود»(166).

در بين فلاسفة يونان پيش از همه فيثاغورث و بعد امبدكليس، و افلاطون قائل به تناسخ بودند، بطوريكه مؤرخين فلسفة يوناني مي‌نويسند: اينان اين نظريه را اصلاً از فلسفة هند گرفته بودند(167)، چنانكه مذهب (مانوي) هم بطوريكه بيروني مي‌نويسد اين عقيده را از هند گرفته بود يعني (ماني) وقتيكه از ايران تبعيد شده وارد خاك هند گرديد اين مسئله را از آنجا منتقل بمذهبش كرده بود(168). در هر حال اين مسئله در اسلام بي‌سابقه بود، تا اينكه عبد الله بن سباء يهودي كه عقايدش را مبسوطاً ذكر كردم اين مسئله و قرين وي (رجعت) را در زمان خلافت علي امير المؤمنين منتشر نموده، فرقه‌اي بنام (سبائيه) تشكيل شد و بعد طائفه (نصيريه) و (عوام دروز) همين موضوع را تعقيب كرده اساس مذهب خود قرار دادند، چه مي‌گويند «هركسيكه به علي بن ابيطالب ايمان نياورد روحش به جسم سگ يا شتر يا خَر خواهد منتقل شد، ولى آنانيكه گناه‌كارند بصورت يهود يا نصاري يا (سني) در دنيا عود مي‌كنند»(169) و بعد از اينها احمد بن حائط سر سلسلة طائفة (حائطيه) و شاگردش احمد بن نانوس و ابي مسلم خراساني رئيس طايفة (مسلميه)، و (قرامطه) و محمد بن زكرياي رازي قائل باين مسئله شده و پاية مذهب خود قرار دادند، مي‌گويند ارواح پس از مفارقت از اجساد خود بجسدهاي ديگري (اگر چه از نوع آن اجساد اوليه نباشد) منتقل خواهند شد، نهايت آنكه روح مردمان بد عمل و زيانكار بجسد بهائم خبيثه منتقل مي‌شود» بنا بر اين كليه احاديث و خطبيكه مشعر بر تناسخ است همه از مجعولات همين طوائف خواهد بود.

2- مسئلة خلود و ابديت عذاب جهنم

بطوريكه فون كريمر مي‌نويسد اين مسئله از مباحث متنازع فيه كنايس نصراني بود، و در بين اينان آباء كنيسه يونان آنرا منكر بودند يعني قائل به ابديت و خلود عذاب نار نبودند(170)، و از قرآن هم صريحاً استفاده مي‌شود كه اين موضوع از مقالات اهل كتاب بوده‌است: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ الله لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴾ [آل عمران:23-24].  حاصل اينكه در صدر اسلام مباحثه در اطراف اين مسئله از نظر اينكه مستفاد از نصوص قرآن و از مسلمات عقيدة مسلمين بود، ابدا معمول نبود تا اينكه جهم بن صفوان رئيس طايفة (جهميه)، و ابو هذيل علاف اين مسئله را مورد بحث قرار داده و عاقبت انكار كردند، زيرا جهم بن صفوان مي‌گويد: «بهشت و دوزخ فاني مي‌شود و بهشتي و دوزخي نيز فاني خواهند شد»(171) متأسفانه اين فكر ببعضي از عرفاي اسلام نيز سرايت كرده، اين موضوع را از لحاظ اينكه صدورش از مبدء خير محض تنافي دارد رسما انكار كرده اند!!! و آنچه آياتي را كه صريح در اين معني بود تأويل نموده و ضمناً احاديثي هم طبق مرامشان جعل شد.

3- مسئلة قدم و حدوث كلام الله

- يعني: كلام الله مخلوق و حادث است يا قديم و غير مخلوق؟

اين مسئله كه قسمتي از كتب كلاميه را اشغال نموده و بلكه از عوامل مهم پيداييش علم كلام بوده‌است با مراجعه بتاريخ معلوم مي‌گردد گه اين فكر بهيچ وجه در اسلام سابقه نداشت، بلكه از مباحث لاهوتي علماي يهود بود، چنانكه ابن اثير در طي ذكر عقايد (احمد بن ابي دؤاد) معتزلي مي‌گويد «احمد قائل به خلق قرآن بود، و اين عقيده را از (بشر مريسي)(172) و او از (جهم بن صفوان) و ايشان از (جعد بن درهم) و او از (ابان بن سمعان) و او از (طالوت) و ايشان از دائي خود (لبيد بن اعصم يهودي) گرفته بود، لبيد از كساني بود كه قائل به خلق تورات بود، و خواهر زاده‌اش طالوت در اين خصوص كتابي تأليف كرده بود»(173). خلاصه اين مسئله كه از مسائل مهمة علم كلام و جزو عقايد فرق معتزله‌است از جمله اسرائيليات و سوقاتي‌هاي يهود است.

4- مسئلة قدر: (جبر و تفويض) و بحث در صفات الله

كسانيكه از تاريخ كنيسه مختصري اطلاع دارند بخوبي مي‌دانند كه اينها همه از مسائل علم لاهوت كنيسه، و مباحثي بود كه كشيشهاي نصراني چون بيكار و عضو زائد اجتماع بودند از سال‌هاي متمادي در كنيسه در اطرافش داد و قال كرده، و بالاخره در پيرامونش معطل وسرگران بوده‌اند، حتي بعضي از دانشمندان غرب، پس از اينكه فهميدند در اسلام هم فرقه‌اي بنام معتزله اين مسائل را مورد مذاكره قرار داده‌اند، بطور يقين حكم كردند كه اين فرقه ناشي و متولد از نصرانيت شده‌است چه برأي العين ديده بودند كه اينها از مسائل متنازع فيه كنيسه بود، و از طرفي مي‌دانستند كه در صدر اسلام بهيچ وجه مذاكرة در اطراف اينگونه مباحث معمول نبود، از آنجمله «فون كريمر» است مي‌گويد پس از اينكه مسلمين شام را فتح كردند، و با نصاراي آنجا مخلوط و محشور شدند اين مسائل را از آنان اخذ نموده و تدريجاً فرقة معتزله تشكيل گرديد(174)، اينان علاوه براينكه آيات قرآن را منطبق با اراء و مقالاتشان مي‌كردند، احاديث بسياري نيز جعل كردند، مخصوصا در قسمت جبر و تفويض آنقدر حديث ساخته شده كه ذكر همة آنها باعث اطالة كلام است.

5- بحث در كيفيت معراج

اين موضوع كه در تفرقة مسلمين كمك شاياني كرده و در عين حال وسيلة اظهار فضل عده اي از متفلسفين، و سرماية دكان جمعي ديگر گرديده‌است، متأسفانه اينهم از صادرات دكان خرافات تثليث: «كنيسه» مي‌باشد! شما خوانندة محترم البته قصة كشيشهاي مسجد «ايا صوفيه» را كه اصلا كنيسه بوده‌است شنيده ايد، موقعيكه سلطان محمد فاتح شهر قسطنطنيه «استانبول» را محاصره كرده بود در همان موقع كشيشهاي راحت طلب بي‌خبر از همه جا در آن كنيسه راجع به كيفيت عروج عيسي به آسمان مشغول نزاع و جدال بودند كه آيا عيسى بابدن عنصري بآسمان عروج نموده بود و يا با پيكر مثالي، ولي بي‌خبر از اينكه مسلمين تاپشت دروازة پايتخت مملكتشانرا تصرف نموده و عنقريب است كه همين كنيسه و جايگاه تثليث را مبدل به مسجد و محل توحيد نمايند!

در هر حال هيچ تاريخي نشان نمي‌دهد كه مسلمين در صدر اسلام اين قضيه را مورد بحث قرار داده باشند، بلكه آنچه كه در اين باره از قرآن استفاده مي‌كردند، و پيغمبر اكرم (ص) بآنان خبر داده بود بقبول تلقي كرده معتقد بودند تا اينكه چندي بعد از آن جمعي اين مسئله و مانند وي را كه منشأ هيچگونه فائدة ديني و دنيوي نبوده در دست گرفته، با پيرايه‌هاي مخصوصي مورد مباحثه و موضوع خطابه خود قرار دادند!

اصلا مي‌خواهم بگويم ما را چه رسد كه در چنين قضيه‌اي كه از مزاياي شخص پيغمبر خاتم (ص) بوده‌است مداخله نمائيم؟ چگونه مي‌توان تصور كرد كه ما بتوانيم بخصوصيات و كيفيت اين قضيه كه از حالات شخصيه و اتفاقيه آنحضرت است مطلع شويم؟ كسيكه در دورة عمرش ابدا وارد مرحله عشق نشده، و بي‌خبر از مزاياي عشق و عاشقي است، آيا مي‌تواند از خصوصيات شب وصل عاشقي هر چند هم براي او شرح داده شود واقف گردد؟

بر ماست كه اين قضيه را آنطوريكه قرآن گواهي مي‌دهد و حضرت رسول (ص) نيز بما خبر داده‌است معتقد شويم، غير از اين از حدود و ظايف ما خارج است.

در اينموضوع نيز احاديث چندي كه قسمتي از آنها مشعر بر تشبيه و تجسم است ساخته شده و در كتب اخبار ما ديده مي‌شود.

خلاصه اين مسائل كه اساس وپاية علم كلام را تشكيل داده‌است، با مراجعه بتاريخ اسلام و كنيسه بخوبي دانسته مي‌شود كه در اسلام مباحثه در اطراف اينها بهيچ وجه سابقه نداشت، بلكه همه از مباحث لاهوتي كنيسه بود كه پس از فتوحات اسلامي بطوريكه گفتيم تدريجا در بين مسلمين اشاعه پيدا كرده و بالاخره فرقه‌هاي چندي در اسلام تشكيل داده!

گذشته از اينكه بحث در پيرامون اين مسائل لطمة بزرگي بوحدت ملى واجتماعي مسلمين وارد آورده و منشأ تفرق آنان شده‌است، متأسفانه از دير زماني افكار مفكرين اسلام را: آنانيكه مي‌بايست پيوسته مشغول اصلاح مفاسد اخلاقي و اجتماعي جامعه اسلام باشند، مشغول نموده و وجودشانرا رسماً معطّل و بي‌فائده گذارده‌است!

بعقيدة نگارنده مهمترين عامل مؤثر در انحطاط عالم اسلامي و قويترين چيزيكه ما را از قافلة ترقي عقب انداخته‌است، همين است كه بسياري از دانشمندان در عوض اينكه در راه نشر حقايق اسلامي اندكي بذل مساعي نموده و متوجه اصلاح مفاسد اجتماعي و اخلاقي جامعه باشند، عمرشانرا در پيرامون اينگونه مسائل بيهوده صرف نموده و بالاخره خود و عالمي را بدبخت نموده اند!!

 

6ـ رجعت

بطوريكه شهرستاني مي‌نويسد رجعت از عقايد ديرينة يهود است:

منشاء اين عقيده در آنان، حديث معروف غدير ومخصوصا قضية هارون بود؛ بعد از آنكه هارون در بيابان وفات كرد، يهود متفقاً گفتند كه موسي از روي حسد او را كشته‌است، وچون نسبت به هارون بيش از موسي متمايل وعلاقمند بودند، در نتيجة همين علاقمندي قائل برجعت وي شده، همواره منتظرش بودند!(175) ولي اين مسأله در اسلام اصلا اسمي از آن در بين نبود و بلكه چنانكه عنقريب معلوم خواهد شد تقريباً مخالف با نصوص قرآن است؛ تا اينكه عبد الله بن سباي يهودي اين قضيه را بطوريكه مكرر گفتيم در اسلام منتشر نموده، سپس پايه و اساس مذهب فرقة (سبائيه) وديگر فرق غلات كه قسمتي را در پيش گفتيم قرار گرفت، اخبار زيادي هم در اين قسمت جعل و منتشر شد كه انشاء الله در مبحث رجعت خواهيم بيان كرد.

اين مسأله گذشته از اينكه چرخ مذهب سازي را رسماً بكار انداخته، ومسبب تشكيل فرق بابي، بهائي و ازلي شده و آنهمه مسلمان بيچاره را در وادي گمراهي و بدبختي گرفتار نموده‌است، لطمة بزرگي هم به اركان تشيع وارد آورده‌است، و اين مذهب را با آن مباني متقنه و اساس محكم كه مخصوص آنست مورد حملات شديد ساير طوائف اسلام و غيره قرار داده، و در عين حال آن را به يك مذهب موهوم و بي اصلي معرفي نموده‌است، چنانكه جمعي از علماء ونويسندگان سنت وجماعت از متقدمين مانند، شيخ السلام ابن تيميه، و از معاصرين مانند سيد رشيد رضا صاحب (المنار) وشكيب ارسلان ونويسندة ضحي الاسلام وفجر الاسلام، حتي عده‌اي از دانشمندان غرب مانند رنان فرانسوي، و ستودارد آمريكائي، بمناسبت همين موضوع و ديگر مقالاتيكه فرقه‌هاي (غلات) از شيعه اصلا از يهود گرفته بودند، شيعه را بطور كلي يك حزب سياسي و منشعب از يهود مي‌دانند، و صريحاً در مؤلفاتشان نوشته‌اند كه يهودي‌ها براي تخريب اسلام بصورت شيعه بروز كرده، و از طرفي هم عجم‌ها از لحاظ دشمني با عرب او را تأييد نموده و بالاخره مذهب كنوني (شيعه) را تشكيل دادند!

مسألة تشبيه:

يعني تشبيه خالق بخلق كه باتفاق تمام علماي ملل و نحل از مميزات ملت يهود است، چنانكه تثليث و تشبيه خلق بخالق نيز از مشخصات پيروان مسيح مي‌باشد، منشاء اشتباه يهود در اين موضوع بطوريكه شهرستاني مي‌نويسد، همان توراتي است كه در دست دارند، زيرا الفاظ داله بر تشبيه از قبيل نزول خدا در كوه طور سيناء و گريه كردن بر طوفان نوح و اينگونه افسانه ها.......... در تورات زياد ذكر شده‌است(176) كه متاسفانه يهوديان همه آنها را وارد اسلام كرده و بالنتيجه از مباني مهمه عقايد فرق شده‌است، زيرا اگر عقايد اينان را در كتب ملل و نحل مطالعه نمائيد مي‌بينيد كه قسمت عمده مقالاتشان دائر مدار همين مسأله‌است، چنانكه در پيش از شهرستاني نقل كرديم كه تمام عقايد جميع فرقه هاي غُلاة بر چهار چيز دور مي‌زند كه از آن جمله تشبيه‌است.

گذشته ازين اين موضوع هم در تفرقة جمعيت مسلمين بنوبة خود همراهي زياد نموده و فرقه بنام (مشبهه) و (مجسمه) در اسلام، تشكيل نمود؛ مشبهه بفرقه‌هاي چندي كه از آن جمله (هشاميه) و (حشويه) مي‌باشند تقسيم مي‌شوند، شرح عقايد همة آنان از موضوع بحث ما خارجست، خلاصه اينان بطور عموم خداوند را بتمام معني تشبيه بانسان مي‌كنند حتي براي او حواس خمسه ودست و يا و چشم و بيني و................. قائل شده‌اند، علاوه بر اينكه آيات قرآن را طبق مقالاتشان تفسير مي‌كنند احاديث بسياري هم در اين قسمت به پيغمبر اكرم و ائمه نسبت مي‌دهند از قبيل:

«لقيني ربِّي؛ فصافحني، وكافحني، ووضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله»(177)  «عن النبيّ: ينادي الله تعالى يوم القيامة بصوت يسمعه الأولون والآخرون »(178)  «عن ابن عباس رأيت ربي في صورة شاب أمرد» (179) «إذا أراد الله أن ينزل إلى السماء الدنيا نزل عن عرشه بذاته»(180) «في الذيل: رأيت ربِّي بِمِنَى يوم النَّفْر على جمل أوْرِق عليه جُبَّة صوف أمام الناس»(181).  در كتب اخبار ما نيز مخصوصاً در مجلدات بحار احاديث متضمنه بر تشبيه زياد ديده مي‌شود.

معلوم مي‌شود اين آقايان مشبهه و مجسمه هم در قسمت رجعت وارد بوده اند، زيرا بعضي از احاديث آن كه مي‌گويد در تعقب جنگ شيطان با حضرت امير جبار [خداوند] در زمين نزول مي‌كند و...... كه انشاء الله عين آنها را خواهم ذكر كرد، صريحاً مشعر بر تشبيه‌است!

8 ـ تحريف كتاب الله

بطوريكه علماي ملل و نحل مي‌نويسند: از جمله مزاياي ملت يهود تحريف كتاب خدا ـ توارت ـ بود، اينان براي حفظ مصالح خود چيزهائي از توارت كم كرده و يا مطالبي به وي افزوده تا اينكه توارت كنوني را تشكيل دادند(182)، قرآن هم در چند جا همين عمل زشت يهود را اجمالاً بما خبر مي‌دهد ﴿.. وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ الله ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:75]، ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ...﴾[النساء:46]، ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ...﴾ [المائدة:13]، ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ [المائدة:41].

اين عمل كه بتصريح قرآن و باتفاق علماي ملل و نحل از مزاياي ملت يهود بود، متأسفانه در مسلمين هم سرايت كرده يعني فرقه (غلات) آنرا تعقيب نموده و بنوبه خود جنايت بزرگي بعالم اسلام وارد آورده‌است!

نهايت آنكه يهود در اين باره موفقيت حاصل كرده، و آنچه را كه مي‌خواستند از توارت كم كنند و يا به وي بيفزايند، انجام داده و بالاخره (توارت) فعلي را تنظيم كردند! ولي (قرآن) چون خداوند حفظ و نگهباني آنرا رسما در عهده گرفته، و محفوظ از هر گونه تغييرات مي‌باشد، از اينرو آيات ساختگي (غلات) هنوز هم در ميان يك مشت كتاب غبار آلوده جاي گرفته و صفحات زيباي قرآن كريم را لكه‌دار نكرده‌است.

در هر حال فرقه هاي غلات كه تمام مقالاتشان از سرچشمه خرافات يهود آب مي‌خورد، و در حقيقت ننگ عالم اسلامي بوده و مي‌باشد، همين عمل يهود را تعقيب كرده و آن را از عوامل مهمه نشر مقالات بچه گانه‌شان قرار داده بودند! يعني: عقايدشانرا در قالب الفاظي ريخته و باسم آية قرآن و يا بعنوان اينكه سورة مخصوصي هست منتشر مي‌كردند واحاديثي نيز مشعر بر اينكه آن جمله و يا آن سوره از قرآن بوده‌است جعل نموده به پيغمبر (ص) و ائمه – عليهم السلام- نسبت مي‌دادند؛ فرقه‌هاي (خطابيه) ـ چنانكه در پيش گفتيم ـ كه اسامي تمام عبادات و محرمات را باسامي اشخاص تاويل نموده، ووطي محارم را هم جائز مي‌دانستند همه اين مقالاتشان مبتني بر اين بود كه جمله (بابي الخطاب) را در ذيل آيه: (و يخفف عنكم العذاب) افزوده و احاديث چندي هم براي اثباتش جعل كرده بودند! اينچنين ساير فرق (غلات) كلماتيكه متضمن فضائل علي امير المؤمنين و ساير ائمه – عليهم السلام- و ديگر مقالاتشان بوده، بعنوان قرآن تنظيم نموده احاديث نيز براي اثبات آنها جعل و منتشر كردند، كه متأسفانه بعضي از محدثين ما نيز جمود بهمان احاديث ساختگي نموده و بدون اينكه در آنها قدري دقت و كنجكاوي كرده باشند در كتابهاي خود نوشتند! ايكاش بهمين اندازه اكتفا نموده، ديگر همة آنها را در يك كتابي عليحده جمع آوري نمي‌كردند!

آري براي اثبات تحريف كتاب خدا، كتابي از خود بيادگار گذاردند، و از اين راه كمك شاياني بدشمنان اسلام، مخصوصاً به كاركنان كنيسه نموده حربة بزرگي بدستشان دادند! كه در تعقيبش جمعي از بيخردان عصر ما هم كوركورانه همان حربه را در دست گرفته، ندانسته پيكر اسلام را جريحه دار مي‌كنند!!

در بدو نظر بنظر مي‌رسد كه اينان در قرآن به آيه ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ بر خورد نكرده اند! ولي وقتيكه قدري دقيق مي‌شويم، مي‌بينيم علت اين است كه اين طرفداران قرآن (!) اساساً قرآن را يك كتاب آسماني عملي تشخيص نداده اند، جز آنكه براي كفاره گناهانشان طوطي وار آنرا قرائت كنند، و يا آن را رونق مجالس فاتحه و سلاح جن زده و وسيله گدائي قرار دهند، هيچ موقعيتي برايش قائل نبوده و نيستند! و اصلا آنرا مانند منتر هندي خارج از حدود ادراك خود دانسته و فهمش را احاله بوجود مقدس حضرت ولي عصر عجل الله فرجه نموده اند، البته با چنين اوضاعي بايستي آنرا فداي هر خبر بي‌اصل و مجعولي بكنند!!

باري موضوع اثبات عدم تحريف كتاب بي اندازه مهم و در حقيقت از مسائل حياتي جامعة اسلامي است، از آن مسائلي است كه بايد در اطرافش كتابهاي چندي نوشت، و خطابه‌هاي زيادي خواند، وبالاخره هر طوري هست بايد بعالم فهماند كه دين اسلام از اين بدنامي جداً منزه و كتاب رسمي اسلام از اين تهمت مبرا است.

ما خيلي متأسفيم كه وضعيت اين كتاب مختصر بما اجازه نمي‌دهد كه اين موضوع را رسماً مورد بحث قرار داده و مشروحاً در اطرافش چيزهائي بنويسيم، ولي براي اين كه بكلي شما را در اين باره بي اطلاع نگذاريم، آراء و نظريات علماي بزرگ اسلام را ـ بطور اختصار ـ از نظر شما مي‌گذارنيم:

مرحوم صدوق در كتاب "اعتقادات" مي‌گويد: «اعتقاد ما اين است قرآنيكه خداوند براي پيغمبرش نازل كرده، همين است كه فعلاً در دست ما هست، و بيشتر از اين نبوده‌است، كسانيكه بما نسبت مي‌دهند كه ما مي‌گوئيم قرآن بيش از اين بوده و چيزهائي از آن كم شده‌است، دروغ مي‌گويند، ما هيچ وقت قائل باين مقاله نبوده و نيستيم»(183).

مرحوم شيخ طبرسي در كتاب "مجمع البيان" مي‌گويد: "چند نفري از اماميه و جماعتي از طائفة (حشويه) نقل كرده اند كه در قرآن تغييري رخ داده و چيزهائي از آن كم شده‌است؛ ولي مذهب اصحاب ما (اماميه) اين است كه در قرآن هيچگونه تغييري پيدا نشده‌است؛ نه چيزي بوي افزوده شده و نه كلمه‌اي از آن حذف گرديده‌است، چنانكه مرحوم علم الهدي سيد مترضي در جواب (مسائل الطرابلسيات) در اين باره چنانكه بايد بياناتي بس مفيد نموده مي‌گويد: علم ما بصحت نقل قرآن همان طور است كه نسبت به شهرها و حوادث و وقايع بزرگ و كتابهاي مشهور و ديوانهاي شعراي عرب داريم، زيرا براي نقل و حفظ قرآن دواعي بيشماري در بين بوده و در اين اين باره عنايت فوق العاده‌اي بخرج مي‌دادند، بطوريكه دواعي بر نقل و حفظ چيزهاي نامبرده هم باين حد نرسيده بود؛ زيرا معجزة نبوت و مأخذ علوم شرعيه و مدرك احكام ديني مي‌باشد، و علماي اسلام در حفظ و حمايت آن بجائي رسيده بودند كه حتي هر آنچه كه از قرآن: از اعراب قرائت و حروف و آياتش مورد اختلاف مي‌شد مي‌فهميدند، با چنين عنايت فوق العاده و اهتمام مخصوصي كه دربارة آن بخرج مي‌دادند، چگونه مي‌شود كه در آن اندك تغييري رخ داده و يا چيزي از آن كم شده باشد؟

و باز مي‌گويد: علم بتفاصيل قرآن و ابعاض آن، در صحت نقلش، مانند علم به جمله و مجموع آن است؛ آنانيكه نسبت به كتاب (سيبويه) و (مزني) عنايت دارند بطور بداهت مي‌بينيم، همانطوريكه نسبت به جمله و مجموع آنها علم دارند، نسبت بتفاصيل آنها نيز واقفند، بطوريكه اگر كسي يك فصلي از (نحو) بر كتاب سيبويه بيفزايد البته آن را از فصول آن كتاب تميز داده و مي‌فهمند كه بوي ملحق شده و از اصل كتاب نبوده‌است، با اينكه اين كتابها نسبت بقرآن چندان مورد اهتمام نبوده‌است، و آنطوريكه مسلمين در نقل و ضبط قرآن عنايت داشتند، ادباء نسبت باين كتاب‌ها نداشته اند.

وباز مي‌گويد: « قرآن در عهد حضرت ختمي مرتبت (ص) تمام جزواتش جمع آوري شده و صورت يك كتاب مؤلفي يعني همينطوريكه، فعلاً در دست ماهست، درآمده بود زيرا تمام آنرا در آن موقع درس خوانده و حفظ مي‌كردند، حتي جمعي از اصحاب كه آنرا حفظ كرده بودند، از اينرو در بين سايرين يك مزيّتي پيدا كرده بطوريكه مردم آنانرا رسما بهمين عنوان مي‌شناختند، بعلاوه آنرا بر پيغمبر اكرم (ص) عرضه مي‌داشتند و در پيشگاه مقدسش تلاوت مي‌كردند، و جمعي مانند عبد الله بن مسعود و ابي بن كعب چندين دفعه آنرا در حضور پيغمبر (ص) ختم كرده يعني تمامش را قرائت كرده بودند. اينها همه با اندك تأملي بما مي‌فهماند، - همينطوريكه فعلاً در دست ما هست ـ يك مجموعه‌اي بود مرتب؛ بدون اينكه چيزي از آن كم شده و يا اينكه جزواتش پراكنده بوده باشد، طائفة حشويه و چند نفري از اماميه كه در اين خصوص با ما مخالف هستند، چون مخالفتشان مستند به عقيدة بعضي از خباريين است كه اعتماد باخبار ضعيفه نموده و قائل بتحريف شده بودند، از اينرو به مخالفت آنان به هيچ وجه نبايد اعتنا كرد»(184).

بطوريكه فقيد معظم مرحوم شيخ جواد بلاغي در كتاب "آلاء الرحمن في تفسير القرآن" مي‌نويسد: شيخ مفيد عليه الرحمه در اواخر فصل الخطاب از كتاب مقالات؛ مي‌گويد:

«جمعيت بي‌شماري از (اماميه) عقيده‌شان اين‌است كه از قرآن چيزي كم نشده‌است؛ نه از كلمه‌اش، ونه از آيه و سورة آن، آنچه كه در مصحف علي امير ـ المؤمنين (ع) حذف شده مطالبي بود كه دربارة تأويل و تفسير معاني قرآن در آنجا نوشته شده بود، مربوط باصل قرآن نبوده‌است»(185).

شيخ بهائي قدِّس سرُّه مي‌گويد: « در زياده و نقصان قرآن اختلاف شده، نظرية صحيح اين است كه قرآن عظيم از هرگونه تغييري محفوظ مانده‌است؛ بدليل آيه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) اينكه بين مردم مشهور شده كه اسم علي امير المؤمنين (ع) در بعضي جاها حذف شده مانند آيه (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ) كه جمله "في عليٍّ" از آخرش حذف گرديده‌است، حرفي است بي اصل و نزد علما معتبر نيست»(186).

مقدس بغدادي در "شرح وافيه" مي‌گويد: « بطوريكه بين اصحاب ما معروف است و حتي حكايت شده كه مورد اجماع علماهست، از قرآن چيزي كم نشده‌است»(187).

شيخ عبد العالي كركي در اين باره رسالة مستقلي نوشته، و در آنجا پس از بيان كلمات صدوق، نسبت به احاديثيكه مشعرست از قرآن كلماتي كم شده اعتراض كرده مي‌گويد: « هر حديثيكه مفادش بر خلاف دليل يعني: كتاب خدا و سنت متواتره و اجماع باشد، در صورتيكه نشود آنرا تأويل نمود، طرحش واجب است، بايد حتماً آنرا بر كنار انداخت»(188).

سيد قاضي نور الله در "كتاب مصائب النواصب" مي‌گويد: «آنانيكه به (شيعة اماميه) نسبت مي‌دهند: كه اينان معتقدند كه در قرآن تغييراتي پيداشده‌است، بايد بدانيد كه جمهور اماميه هيچگاه چنين عقيده‌اي نداشته، و ندارند، مگر چند نفري كه گفتارشان ابداً قابل توجه نسيت»(189).

مرحوم شيخ جعفر كبير در كتاب "كشف الغطا" مي‌گويد: «شكي نيست كه قرآن كريم در ساية حفظ و حمايت خداوند متعال از هر گونه تغييري محفوظ مانده‌است، چنانكه خود قرآن هم صريحاً بهمين معني گواهي مي‌دهد و علماي اسلام نيز در هر زماني بدين موضوع اجماع كرده‌اند، خلاصه اين مسأله در هر زماني (اجماعي) بوده‌است»(190).

دانشمند معاصر فريد وجدي، در "دائرة المعارف" در تحت عنوان (سلامة القرآن من التحريف) مي‌گويد: « پيغمبر اكرم (ص) چندين نفر را براي كتابت قرآن تعيين فرموده، خود وجود مقدسش و چندين ده نفر نيز آنرا حفظ كرده بودند و همة اينان مقيد بودند كه در صلوات خود آنرا تلاوت نمايند؛ و در موارد مقتضيه طبق آياتش قضاوت كنند، با وجود چنين عنايتي كه نسبت بآن در بين بود، چگونه مي‌توان تصور كرد كه در آن تحريف رخ داده باشد؟ قرآن كه مانند ساير كتابهاي آسماني در دست طائفة مخصوصي محتكر نبوده كه چنين احتمالي درباره‌اش داده شود، بلكه بر خلاف آنها در بين تمام مسلمين منتشر و در دسترس همه بوده‌است، همه موظف بودند كه آن را همواره تلاوت كرده و طبق مقرراتش قضاوت نمايند با اين حال چگونه تصور مي‌شود كه در آن تحريفي پيدا شده و جمهور مسلمين نفهميده باشند؟ با اينكه آنان عموما آنرا رسما سرمشق تمام شئون زندگاني و دستور رسمي خود قرار داده بودند، و در تمام قضاياي ديني، دنيوي و اجتماعي همواره بآن مراجعه مي‌كردند.

آيا مي‌توان تصور كرد كه در قرآن تحريف و تغييري پديد آمده و خبر آن بما نرسيده باشد؟ با اينكه مي‌دانيد كه اصحاب پيغمبر (ص) الفاظ حديث و كوچكترين چيزهاي مربوط بدين را در كمال دقت مورد عنايتشان قرار داده و همواره بدانها مفاخره مي‌كردند آيا مي‌شود كه صحابه چنين امر جليلي را بركنار گذارده و آنرا مورد اهتمام مخصوصي خود قرار نداده باشند؟

گذشته از اينها قرآن در عهد حضرت رسول (ص) و ابي بكر كاملاً جمع آوري شده بود و بسياري از آناني كه آنرا در صحيفه هائي جمع وضبط كرده بودند همواره آنرا در خانه‌هايشان تلاوت مي‌كردند، و وقتيكه عثمان اخيراً شروع بجمع كردنش كرده بود تمام (كتبه) و (قراء) در قيد حيات بودند، با اين حال چگونه مي‌شود كه در آن تغييري راه پيدا كرده و تحريف شده باشد، و حال آنكه مسلمين دربارة احاديث و در تحصيل حديث راست و طرح حديثي كه سندش در نهايت قوت نبود، بطوري دقيق و مواظب بودند كه مانند آن در هيچيك از امم دنيا ديده نشده‌است، در موقع حيات حضرت رسول (ص) كه دروغهائي بر آن حضرت بسته و حديثهائي بنام شريفش ساخته بودند، حضرت ناگزير شد كه در منبر رسماً بمردم اعلام فرموده كه: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) ولي در دورة حياتش هيچوقت (مَنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ مُتَعَمِّدًا) نفرموده بود زيرا قرآن چون بر خلاف حديث رسماً مضبوط و مدون بود، اين قسمت در او محال بود چنين احتمالي درباره‌اش نمي‌رفت»(191).

4 -  تخريب  اسلام  و  ترويج  مذاهب  باطله

از جمله علل جعل حديث اين بود كه جمعي از زنادقه كه متظاهر باسلام بودند براي افساد مقررات اسلام و ترويج مذاهب خود يك رشته اوهام و خرافات را به صورت حديث درآورده منتشر مي‌كردند، از آن جمله: عبد الكريم بن ابي العوجا وبيان بن سمعان ومحمد بن سعيد شامي و غلات از شيعه مانند ابي الخطاب و يونس بن ظبيان و يزيد الصايغ بودند، ابن ابي العوجا را بمناسبت زندقه و جعل حديث در زمان مهدي بن منصور، گردن زدند؛ ابن عدي مي‌گويد موقعيكه مي‌خواستند او را بكشند، صريحاً اقرار كرده بود: كه من چهار هزار حديث جعل نموده و در انها حلال را حرام و حرام را حلال كرده ام! بيان بن سمعان را نيز از لحاظ زندقه و جعل حديث، خالد قسري او را كشته و جسدش را آتش زده بود.

عقيلي از حماد بن زيد نقل مي‌كند كه زنادقه چهارده هزار حديث بنام پيغمبر (ص) جعل كرده بودند! از عبد الله بن يزيد المقري روايت شده كه مردي از خوارج وقتيكه از بدعتش برگشته بود مي‌گفت: ما هر وقتيكه بهر رأي و عقيده‌اي بر مي‌خورديم، براي آن حديثي مي‌ساختيم(192).

 

تاريخ التمدن الاسلامي از تاريخ ابن خلكان و تحذير المسلمين نقل مي‌كند: در بين جماعتي كه حديث جعل مي‌كردند، چهار نفر در اين باره خيلي شهرت داشتند: ابن ابي يحيي، در مدينه، واقدي در بغداد، مقاتل بن سليمان در خراسان، ومحمد بن سعيد شامي در شام؛ و از آن جمله احمد جويباري و ابن عكاشة كرماني، ابن تميم فرياني بودند، سهل بن السري مي‌گويد اينان ده هزار حديث جعل و منتشر كرده بودند(193).

5 – تقرّب  به  خلفاء  و  احراز  موقعيت  در  جامعه

از جمله دواعي جعل حديث اين بود كه جمعي از مردمان متملق براي تقرب به خلفاء و اشراف، متشبث بذيل حديث شده، احاديثي بر طبق ميل آنان جعل مي‌كردند مانند (غياث بن ابراهيم) روزي وارد مجلس مهدي بن منصور شد ديد يك دسته كبوتر از جاهاي دور وارد شدند و از ديدن آنها بشگفت آمده فوراً اين حديث را جعل كرد؛ (قال رسول الله لا سبق إلا في خف او حافر او نصل او جناح) مهدي امر كرد كه ده هزار درهم بوي بدهند، ولي پس از آنكه غياث از مجلس بيرون رفت، مهدي گفت در حديث نبوي كلمه (او جناح) ندارد، اين شخص براي تقرب بما دروغي بر پيغمبر (ص) بسته و اين كلمه را جعل نموده‌است، چون از اين پيش‌آمد متأثر شده بود امر كرده كه تمام كبوترها را ذبح نمايند، چنانكه در دور عباسي نظر باينكه مردم از لحاظ تأسي بخلفا بعيش و طرب و لهو و لعب زياد اشتغال داشتند، بطوريكه ابن خلدون مي‌نويسد اخبار بسياري در خصوص ملاذ و ملاهي از لحاظ تقرب به خلفاء و اكابر جعل شده بود.

و همچنين گروهي از اشخاص تنبل و نالايق و در عين حال خودخواه و شهرت طلب نظر باينكه نقل حديث در آن دوره‌ها نشانة فضل بود ازين رو براي كسب اهميت و احراز موقعيت در جامعه هر يك احاديث چندي ساخته و بمحفوظات خود افزوده نقل مي‌نمودند، خلاصه با مراجعه بكتب درايه و تاريخ به خوبي معلوم مي‌شود كه از بدو انتشار اسلام تا چندي پيش ازين احاديث بسياري از لحاظ تقرب بخلفاء و اكابر و بر طبق مقتضيات هر عصري جعل شده و منتشر گرديد.

6 – ارتزاق

از جمله موجبات جعل حديث اين بود كه عده‌اي جعل حديث را رسماً وسيلة اعاشه و ارتزاق خود قرار داده بودند مانند ابي سعيد مدائني و غيره كه رسماً بوسيلة جعل حديث اعاشه مي‌كردند، ومانند آن قاضي و واعظي كه احمد بن حنبل و يحيي بن معين در مسجد رصافه با او تصادف كرده بودند: احمد بن حنبل و يحيي يك روز داخل مسجد رصافه شدند، ديدند يك نفر قاضي در آنجا نشسته مي‌گويد: احمد بن حنبل و يحيي از عبد الرزاق از معمر از قتاده از انس بما خبر داده كه پيغمبر فرمود هر كسي اگر بگويد (لا اله الا الله) خداوند در مقابل هر كلمة از آن يك مرغي مي‌آفريند كه منقارش از طلا و پرش از مرجان خواهد بود و ... احمد و يحيى چون اين را شنيدند فوري در مقام انكار آن بر آمدند، قاضي گفت مگر: در دنيا جز شما احمد و يحيي وجود ندارند ؟!

7 – ترغيب  و  ترهيب

از جمله دواعي جعل حديث اين بود كه بعضي از كساني كه منسوب به زهد و تقوي و در عين حال بيعلم بودند بعبارت واضح، گروهي از مقدسين منزه از علم و ادراك بگمان اينكه مردم را متوجه بخدا و پيغمبر و قرآن و ائمه و بالاخره بمبادى اسلام بنمايند، يك رشته مطالبي را كه بظاهر مشعر بر ترغيب بطاعت، و ترهيب از معصيت و متضمن فضائل سور قرآن و ائمه و ديگر رجال اسلام بود، بصورت حديث درآورده، بقصد قربت منتشر مي‌كردند از آن جمله طايفه كراميه و بعضي از متصوفه بودند كه در خصوص ترغيب و ترهيب جعل حديث را رسماً جائز مي‌دانستند، يحيي بن قطان مي‌گويد: ((من كسي را نديدم كه پيش از اينانيكه منسوب به زهد و تقوي مي‌باشند دربارة حديث دروغ بگويند)).

مرحوم شهيد ثاني در كتاب (درايه) مي‌گويد: ((در ميان واضعين حديث آنانيكه ضررشان از همه بيشتر بود كساني بودند منسوب بزهد و تقوي و در عين حال جاهل، به گمان اينكه قلوب مردم را بوسيلة ترغيب و ترهيب بطرف خدا جلب كرده و از اينراه خويشتن را نزديك برحمت خداوند كرده باشند حديث جعل مي‌كردند، چون اينان ظاهر الصلاح و معروف بزهد و تقوي و در نتيجه مورد وثوق و محل اعتماد مردم بودند لذا تمام موضوعاتشان را بقبول تلقي مي‌كردند، اين معني از احوال آنهمه احاديثي كه اينان در قسمت وعظ و زهد جعل نموده‌اند, كاملاً ظاهر و هويدا است, و احاديثي نيز در خصوص فضائل ائمه ساختند و در آن احاديث يك سلسله افعال و احوال خارق العاده و كراماتي بائمه نسبت دادند كه هيچيك براي پيغمبران اولو العزم هم نخواهد اتفاق افتاد بطوري كه عقل هركسي قاطع است كه همه مجعول و ساختگي است اگر چه كرامات اولياء في نفسه ممكن است و همچنين احاديثي نيز راجع بفضائل و خواص سور قرآن جعل نمودند مانند روايت ابي عصمه نوح بن ابي مريم مروزي كه دربارة فضائل سوره هاي قرآن نقل كرده‌است, كسي باو گفته بود شما از چه طريقي اين حديث مربوط بفضائل سور قرآن را از عكرمه و از عباس نقل مي‌كنيد با اينكه اصحاب عكرمه اين را روايت نمي‌كنند, در جواب گفته بود: چون ديدم مردم از قرآن اعراض نموده (بفقه) ابي حنيفه و (مغازي) محمد بن اسحق مشغول هستند لذا اين احاديث را حسبةً لِـلَّه جعل نموده ام تا اينكه مردم متوجه بقرآن شوند. ابي عصمه معروف به (جامع) بود ابو حاتم بن حيان دربارة او مي‌گفت: (اين شخص جامع همه چيز بود غير از مطلب راست).

ابن حيان مي‌گويد ابن مهدي مي‌گفت: ((من به ميسره بن عبد ربه گفتم شما اين احاديثي كه نقل مي‌كنيد، كه هر كسي اگر فلان آيه يا سوره را قرائت نمايد ثوابش چنين و نتيجه اش چنانست، از كجا تهيه كرده ايد؟ او در جواب گفته بود كه همه اينها را من جعل كردم براي اينكه مردم نسبت بقرآن رغبت پيدا كنند. اين چنين است حديثي كه بنام (ابي بن كعب) دربارة فضائل سوره هاي قرآن معروف است، از مؤمل بن اسمعيل روايت شده كه مي‌گويد همين حديث را شيخي براي من نقل كرد، از او پرسيدم از كي اين حديث را شنيده‌ايد؟ گفت از مردي در مداين كه هنوز هم زنده‌است، رفتم در مداين به آن شخص گفتم شما از كي شنيده‌ايد؟ گفت از شيخي در بصره، رفتم بصره از او پرسيدم، گفت از شيخي در ابادان، در ابادان آن شيخ را پيدا كرده مدرك حديث را از او درخواست كردم، دستم را گرفت و مرا داخل خانه‌اي كرد كه در آنجا جمعي از متصوفه كه از آن جمله شيخي بود نشسته بودند، اشاره بآن شيخ كرده گفت از اين شخص شنيده‌ام، گفتم جناب شيخ شما اين حديث را از كي شنيده‌ايد؟ گفت از كسي نشنيده‌ام، چون ديدم مردم از قرآن اعراض كرده‌اند لذا خود اين حديث را جعل نمودم تا اينكه مردم متوجه بقرآن شوند! آنانيكه اين حديث را در تفاسيرشان نقل كرده‌اند از قبيل واقدي، ثعلبي و زمخشري همه خطا كرده اند، مگر اينكه بگوئيم اينان بر مجعوليت اين احاديث آگاه نبودند، با اينكه جماعتي از علماء كاملاً بر اين قضيه آگاه بوده‌اند)).

بعد از چند سطر ديگر مي‌گويد: طايفه كراميه و بعضي از مبتدعه از متصوفه اساسا براي ترغيب و ترهيب جعل حديث را جائز مي‌دانستند. بعد از ذكر ادلشان مي‌گويد: ((قرطبي در مفهم از بعضي از اهل راي و قياس حكايت مي‌كند كه آنها جايز مي‌دانند كه چيزهائي را كه موافق با قياس جلي باشد بصورت حديث درآروده به پيغمبر نسبت بدهند)).  در خاتمه مي‌گويد: (( آنانيكه حديث جعل مي‌كنند گاهي جملاتش را پيش خود اختراع مي‌كنند، و گاهي كلمات بعضي از مردمان گذشته و قدماء از حكماء و يا پاره‌اي از اسرائيليات بصورت حديث تنظيم كرده به ائمه نسبت مي‌دهند، و گاهي هم احاديث ضعيف الاسناد را براي اينكه رواج پيدا كند بوسيلة تركيب اسناد صحيحه آنها را به صورت حديث صحيح در مي‌آروند.))(194).

***

 

الهوامش:

(95) ملل و نحل شهرستاني ج1/ ص12.

(96) تذكرة الموضوعات ص92- (انس) مي‌گويد: يك روز خدمت پيغمبر بودم كه كسي آمد درب منزل را كوبيد، فرمود برو ببين كيست؟ رفتم ديدم ابو بكرست، برگشتم و قضيه را بعرض رساندم، فرمود برو درب را برويش باز كن و مژده بده او را به بهشت و باو خبر بده كه بعد از من جانشين من خواهد بود، سپس عمر و عثمان آمدند، تا آخر حديث.

(97) تذكره الموضوعات ص92 – علي بن ابي طالب مي‌گويد: اولين كسيكه در بين اين امت داخل بهشت مي‌شود، ابو بكر و عمرست، در آن موقع من با معاويه درپاي حساب ايستاده ايم!

(98) تذكرة ص93 – در كتاب مقاصد از ابن عمر روايت شده: اگر ايمان ابو بكر با ايمان همه افراد بشر موازنه شود ايمان ابو بكر رجحان پيدا مي‌كند.

(99) تذكرة ص93 – در مختصر نقل شده كه خداوند براي همه افراد بشر بطور عموم تجلي مي‌كند، ولي بر ابو بكر بطور خصوصي خواهد تجلي كرد.

(100) تذكرة ص93 – از ابي هريره روايت شده: هر مولودي كه تولد مي‌شود قدري از تربت او روي نافش ريخته مي‌شود، وقتي كه عمرش طولاني شد بر مي‌گرداند او را خدا بسوي همان تربتي كه او را از آن آفريده‌است، من و ابو بكر و عمر از يك خاك آفريده شده و در آن خاك هم خواهيم دفن شد. 

(101) تذكرة الموضوعات ص94 – در ترمذي دارد جمعيتي كه بين آنان ابو بكر باشد سزاوار نيست اينكه بغير او اقتدا بكنند.

(102) تذكرة الموضوعات ص109 – ابراهيم خليل و ابو بكر صديق در بهشت داراي (ريش) هستند!

(103) تذكرة ص94 – از زياد بن يحيي روايت شده كه پيغمبر فرمود: اگر من به پيغمبري مبعوث نمي‌شدم، عمر مبعوث مي‌شد!

(104) تذكرة ص94 – اگر بنا بود بعد از من پيغمبري بيايد، آن پيغمبر عمر بن خطاب بود!

(105) تذكرة الموضوعات ص94 – پيغمبر مي‌گويد: جبرائيل بمن گفت بايد بگريد اسلام بر مردن عمر. در هر حال حق با عمرست.

(106) عمر چراغ اهل بهشت است.

(107) تذكرة ص94 – براي هر پيغمبري از بين امتش دوستي است، و دوست من عثمان است.

(108) تذكرة ص94 – جابر مي‌گويد: روزي پيغمبر آمد جنازة مردي را، و بر آن نماز نخواند، فرمود: چون اين مرد از دشمنان عثمان بود از اينرو خدا او را دوست نمي‌دارد.

(109) تذكرة الموضوعات ص94 جابر مي‌گويد: موقعي با پيغمبر اكرم بوديم كه فرمود: هر مردي برخيزد بسوي كسي كه نظير و مانندش هست، سپس خود حضرت برخواست و با عثمان معانقه كرد، و باو فرمود: تو در دنيا و آخرت ولي من خواهي بود.

(110) فجر الاسلام ص255 عمرو بن عاص مي‌گويد: پيغمبر فرمود: خانواده ابي طالب اولياي من نيستند، (ولي) من تنها خدا و صلحايي از مؤمنين مي‌باشد.

(111) تذكرة الموضوعات ص100 – در نهايه ابن اثير روايت شده كه پيغمبر فرمود: بگيريد نصف دين خودتان را از «حميرا».

(112) تذكرة الموضوعات ص100 – علي بن ابي طالب مي‌گويد: روزي خدمت پيغمبر (ص) نشسته و مشغول كتابت بودم كه معاويه وارد شد، پيغمبر قلم را از دستم گرفته و بمعاويه داد، چون دانستم كه خدا پيغمبر را باين كار امر كرده، متأثر نشدم، سپس فرمود بمعاويه! توار من هستي و من از تو، هستم.

(113)تذكرة ص100 امناء خدا هفتاست: لوح، قلم، اسرافيل، ميكائيل، جبرائيل، محمد و معاويه بن ابي سفيان.

(114) تذكرة ص100 – از عرباض روايت شده كه پيغمبر فرمود: خدايا بياموز بمعاويه كتاب را؛ و قرار بده او را راهنما و راهنمائي شده.

(115) تذكرة ص100 – از ابو همدان روايت شده: در بين اين امت اول كسي كه در پيشگاه خدا مخاصمه مي‌كند: علي و معاويه هستند؛ و اولين كسي كه داخل بهشت مي‌شوند ابو بكر و عمر مي‌باشد.

(116) آيات الولايه ص405 – 417 – علي بن ابي طالب مي‌گويد: منم كسي كه كليدهاي غيب در نزد من است، كه بعد از محمد (ص) جز من كسي عالم بآنها نيست؛ من بهر چيزي علم حساب خلائق؛ منم (لوح محفوظ) منم زير و رو كنندة قلبها و ديده‌ها؛ و بازگشت همه مخلوق بسوي ما هست و حساب انها نيز بر عهدة ما مي‌باشد؛ منم گشاينده سببها؛ منم ايجاد كنندة ابرهاي سنگين؛ منم ظاهر كنندة برگهاي درختها؛ منم بيرون آورنده (مؤمنين) از قبرها؛ منم رفيق و مصاحب (نوح) و نجات دهندة آن؛ منم رفيق و ملازم [ايوب] و نجات دهندة آن، منم صاحب يونس؛ منم كه بر پا داشته ام آسمانهاي هفتگانه را ! منم آمرزنده و مهربان؛ عذاب دردناك همانا عذاب من است!

(117) ايات الولايه ص405 – 417 منم كسي كه ابراهيم خليل سلامم كرد، منم عصاي «كليم» منم كسي كه نظر كردم به عالم ملكوت و جز خود، چيزي را نديدم! منم كه مبعوث كردم انبيا و پيغمبران «مرسل» را !! منم كه كوه‌ها را ثابت و پايدار  و زمين‌ها را پهن كردم، منم بيرون آورندة چشمه‌ها و رويانندة زراعت و شنوانندة «رعد» و روشن كنندة (برق) و نور دهندة (آفتاب) و طلوع دهندة «ماه»، منم بر پاكنندة (قيامت)! منم كه اگر بميرم نمردم و چنانچه كشته شوم، كشته نشدم! منم كه پيغمبر فرمود من و علي از يك نور هستيم، منم كه با شمشيرم «ذو الفقار» جبارين و فراعنه پيشين را بهلاكت رساندم و نوح را در كشتي حمل نمودم، منم كه ابراهيم را از آتش نمرود نجات داده و رفيق موسي و خضر و آموزگار آنان هستم، منم ايجاد كنندة ملكوت در عالم كون، منم آفريننده و مصور در «رحم‌ها» منم شفا دهندة كورها و برصي‌ها، منم همان «پشه» كه خدا آنرا بعنوان مثل ياد كرده !! منم كه استخوان را با گوشت پوشانده و تأويل قرآن را مي‌دانيم، منم كه آفتاب دو مرتبه بسوي من برگشته، منم كه تمام مخلوقات را از گذشته و آينده زنده مي‌كنم و صاحب قرنهاي پيشين هستم، من زنده مي‌كنم و مي‌ميرانم!منم كه خلقت مي‌كنم و روزي مي‌دهم منم «سميع» و «عليم» منم كه بزبان عيسي در گاهواره سخن مي‌گفتم؛ منم همان يوسف صديق منم عذاب خيلي بزرگ! منم كه در آخر الزمان عيسي در پشت سرم نماز مي‌گذارد، منم «آخر» و «اول» منم كه ايجاد مي‌كنم و سپس اعاده مي‌دهم! منم شاخه‌اي از شاخه هاي زيتون، منم كه اعمال بندگان را مي‌بينم، و آن چه كه در آسمان و زمين است هيچيك از آنها برايم پوشيده نيست! منم كه دو دفعه كشته شده و دو مرتبه زنده مي‌گردم! و بهر طوري كه بخواهم ظهور مي‌كنم! منم خروج كننده در آخر الزمان و عذاب كننده «جبت و طاغوت» «!» منم محمد (ص) مصطفي و «علي» مرتضي چنانكه پيغمبر فرمود: علي از من است و من از او هستم.    

(118) ملل و نحل شهرستاني ص81 – 82.

(119) ملل و نحل شهرستاني ص81 – 82.

(120) فرق الشيعه ص20.

(121) از جملة «انا بعثت النبيين» خطبة طتنجيه دانسته مي‌شود كه اينان هم در جعل آن وارد بوده‌اند.

(122) ملل و نحل شهرستاني ص83.

(123) سيد اسمعيل ابن محمد حميري شاعر معروف نيز از كيسانيه و پيروان همين فرقه بوده‌است، ولي طبق روايت جمعي پس از مدتي از اين عقيده برگشته و معتقد بامامت حضرت جعفر بن محمد شده بود – فرق الشيعه نوبختي ص 260.

(124) فرق الشيعه ص 37.

(125) فرق الشيعه ص25 – 26.

(126) تبصره العوام ص178.

(127) ملل و نحل شهرستاني ص84 و فرق الشيعه ص38.

(128) فرق الشيعه ص28 – 39 – 40.

(129) مقالات الاسلاميين ج1 بترتيب ص46 – 30 .

(130) مقالات الاسلاميين ج1 بترتيب ص46 – 30.

(131) بطوري كه مصلح معظم، واستاد محترم جناب سيد هبه الدين شهرستاني در اول كتاب فرق الشيعه مي‌نويسد: كساني كه مرحوم نوبختي را تعديل و تمجيد كرده اند از اين قرارند: تفرشي در كتاب نقد الرجال ص69؛ نجاشي در فهرست منطبعة بمبئي ص47، علامه حلي در كتاب خلاصه ص21 دربارة نوبختي چنين مي‌گويند: «حسن بن موسي ابو محمد نوبختي از مشايخ متكلمين بوده، و در بين علماي زمان نمود (پيش از مئة سوم و بعد از آن) مبرز و بي نظير بوده‌است»، صاحب كتاب منهج المقال در ص108 شيخ طوسي در فهرست منطبعه كلكته ص98، مي‌گويند: «ابن اخت ابي سهل ابن نوبخت كه مكني به ابو محمد است، شخصي بود متكلم فيلسوف، دوازده امامي، حسن الاعتقاد و ثقه» صاحب كتاب معالم العلماء در دو موضع از كتاب خود مي‌گويد: «ابن موسي نوبختي، ابن اخت ابي سهل ابو محمد؛ متكلم و ثقه بوده‌است» سيد قاضي نور الله ششتري در كتاب خود مجالس المؤمنين ص177 مي‌گويد: «بطوري كه حسن بن داود در رجال خود مي‌گويد: حسن بن موسي، ابن اخت ابي سهل نوبخت از اكابر اين طائفه و از بزرگان اين سلسله بوده‌است، واين شخص متكلم و فيلسوف و از حيث عقيده اثني عشري بوده‌است» صاحب روضات الجنات در ص31 در ضمن ترجمه ابي سهل اسماعيل بن علي نوبختي، از حسن بن موسي نوبختي شرح مبسوطي تمجيد مي‌نمايد و بالاخره مي‌گويد ابن نوبختي از علماي بزرگ مائه سوم بوده‌است. ابن نديم در كتاب الفهرست ص177 در ضمن توصيف متكلمين شيعه؛ و سيد بن طاوس در كتاب فرج الهموم، از اين شخص زياد تمجيد مي‌نمايند، مرحوم مجلسي در كتاب السماء و العالم ص142 همين شخص و پدرش موسي بن حسن نوبختي را در عداد علما و فقهاي بزرگ شيعه اثني عشريه كه از علم نجوم نيز بهرة كاملي داشته و در اين علم تأليفات زيادي از خود بيادگار گذاشته اند، قرار مي‌دهد، صاحب كتاب منتهي المقال در ص105 و كتاب رياض العلماء، و كتاب امل الامل در ص469 و كتاب عيون الانباء در ص216 و صاحب كتاب الشيعه و فنون الاسلام، و صاحب كتاب المنيه و الامل ص62 پس از تعديل و توثيق اين شخص همه متفقا ويرا از علماي بزرگ شيعة اماميه مي‌دانند.   

(132) الوحي المحمدي ص124.

(133) تذكرة الموضوعات، ص 112- در مقاصد روايت شده كه پيغمبر فرمود: به سه جهت عرب را دوست باريد، من عربي هستم، قرآن عربي، و زبان اهل بهشت هم عربي است.

(134) تذكرة ص 112 – در لآلي روايت شده زبان بهشتي ها عربي، و زبان اهل آسمان و اهل موقف نيز عربي است.

(135) تذكرة ص 112- بهترين مردم (عرب) وبهترين طواف عرب طائفة قريش هستند.

(136) تذكرة ص 112، از ابو هريره روايت شده: بدترين زبانها نزد خداوند فارسي است، زبان شيطان (خوزستاني) و زبان اهل جهنم (بخارائي) و زبان اهل بهشت (عربي) است.

(137) تذكرة ص 113، از ابو هريره نقل شده: خداوند وقتيكه خوشنود شود به زبان (عربي) و در موقع غضب به (فارسي) وحي مي‌فرستد.

(138) تذكرة ص 113 – از طلحه روايت شده: كسي كه به فارسي سخن گويد بر خسّت وي افزوده و از مروّتش كاسته شود.

(139) تذكرة الموضوعات ص 113 - كسي كه مي‌تواند به عربي تكلم كند نبايد به فارسي حرف بزند، زيرا به فارسي سخن گفتن باعث نفاق مي شود.

(140) تذكرة ص 113 – (عمر) مي‌گويد: از طرز لباس ايرانيها دوري كنيد، و خودتان را به صورت آنان در نيآوريد.

(141) تذكرة ص 113 – از مالك روايت شده: بميرانيد (سنت) عجم و زنده كنيد سنت عرب را.

(142) ضحي الإسلام  ج1  ص 76 – كسيكه با عرب خدعه كند داخل در شفاعت من نمي شود، و بدوستي من نائل نمي‌گردد.

(143) ضحي الإسلام ج1 ص 76 – پيغمبر به سلمان فرموده بود: دشمن مدار مرا تا اينكه بيدين شوي، سلمان عرض كرد چگونه دشمن بدارم تو را در صورتيكه بوسيله تو خدا مرا راهنمائي كرد؟ فرمود با عرب دشمني مكن، دشمني با آنان دشمني با من است.

(144)  الموضوعات ص 119.

(145) الفهرست ص179 در كتاب «فهرست» بجز اين كتاب اسمي از كتاب ديگر بنام سعيد بن حميد بختگان برده نشده، ولي دكتر أحمد أمين در جزو اول كتاب «ضحي الاسلام» از فهرست ابن نديم نقل مي‌كند كه سعيد نام برده كتابي هم بنام «انتصاف العجم من العرب» نوشته‌است، ممكن است اين جمله در چاپ هاي ديگر «الفهرست» بوده كه از اين كتابي كه در دست ما هست ساقط شده باشد.

(146) الفهرست ص79-80 .

(147) الفهرست ص145-146.

(148) الفهرست ص153-154.

(149) الفهرست ص174.

(150) (كوثي) شهريست در سواد عراق، ضحي الاسلام  ج1  ص74. 

(151) أحمد أمين، ضحي الإسلام ج1  ص 75. – يعني پيغمبر فرمود دشنام ندهيد ايرانيها را كسي بآنان دشنام نداد مگر آنكه خدا فوزي از او انتقام كشيد!

(152) ضحي الأسلام ج1 ص75 – پيغمبر (ص) ميگويد اگر (علم) در كره ثريا هم معلق باشد, دستهائي از فارس دراز شده و آنرا خواهند گرفت.

(153) تذكرة الموضوعات ص120 - براي خداوند در هر يك از آسمان و زمين لشگرهائي هست: در آسمان لشگرش ملائكه و در زمين اهالي خراسان مي باشند.

(154) تذكرة ص120 - دو درب بهشت براي دنيا : آبدان و قزوين, بازست اول بقعه اي كه بمحمد (ص) ايمان آورده آبادان, و اولين بقعة كه به عيسي بن مريم ايمان آورده بود قزوين بود.

(155) تذكرة ص120 – اگر خداوند قسم ياد نكرده و عهد نبسته بود كه پس از من پيغمبري نفرستد, از قزوين هزار نفر پيغمبر مبعوث ميكرد!

(156) تذكرة الموضوعات ص 120 - پيغمبر فرمود براي امت من شهريست كه آنرا قزوين ميگويند ساكنين در آنشهر از ساكنين حرمين برتري دارند.

(157) تذكرة ص120 – كسي كه يكشب در (رى) بخوابد و در آنجا نماز گذارده و روزه بگيرد مثل اين است كه در غير آن شهر هزار شب خوابيده و عبادت كرده باشد و بهترين محلهاي خراسان (نيشابور) و (هريو) و پس از آنها بلخ است. 

(158) همة مردم از زمان آدم تا امروز مانند دندانه هاي "شانه" و با هم برابر هستند, هيچ گونه فضيلت و مزيتي براي عرب بر عجم و سفيد پوست بر سياه پوست, نيست مگر به پرهيزكاري. 

(159) اي مردم خداوند نخوت و مفاخره جاهليه و اين عادت زشت را كه همواره به پدران خود با يكديگر مفاخره ميكرديد در ميان شما از بين برد, همه شما از آدم و آدم از خاك آفريده شده است از براي عرب بر غير عرب هيچ گونه مزيتي نيست مگر به پرهيزكاري. 

(160) مقدمه ابن خلدون   ص 440.

(161) تفسير طبري  ج 1  ص 186.

(162) ضحي الإسلام، ج 3  ص 7.

(163) تاريخ التمدن الإسلامي، ج3  ص 139- 140.

(164) ضحي الإسلام، ج 3  ص 348.

(165) خصال، تأليف صدوق.

(166) ما للهند من مقوله  ص 24.

(167) ضحي الإسلام  ج1  ص 239.

(168) ما للهند من مقوله  ص 32.

(169) ضحي الإسلام  ج1  ص 241.

(170) فِصَل  ابن حزم  ج 4  ص 74

(171) فِصَل  ابن حزم  ج 4  ص 74.

(172) اين شخص اصلاً يهودي و بعد از متكلمين اسلامي بود، ضحى الإسلام، ج1 ص 337.

(173) كامل ابن اثير  ج 7  ص 26.

(174) ضحي الإسلام ج1 ص 344.

(175) ملل و نحل شهرستانى ص 102. 

(176) ملل و نحل شهرسانى ص 102.

(177) ملل و نحل شهرستانى ص48 يعني پيغمبر (ص) مي‌گويد پروردگار من مرا ملاقات نموده و با من مصافحه كرد، و روبرو شد، و دستش را دين شأنه ام گذارده بطوريكه سردى انگشتهايش را احساس مى كردم.

(178) ملل و نحل شهرستاني ص 49 يعني پيغمبر (ص) مي‌گويد: خداوند در روز قيامت با يك صوتي ندا مي‌كند كه همه آنرا مي‌شنوند.

(179) تذكرة الموضوعات ص 12 يعني پيغمبر (ص) مي‌گويد پروردگارم را در صورت جواني ديدم كه امرد بود موى صورتش نروئيده بود.

(180) تذكرة ص 13 يعني خداوند وقتيكه بخواهد بآسمان دنيا نزول بكند از عرشش مفارقت خواهد كرد.

(181) تذكرة الموضوعات ص 13 يعنى در روز (نفر) در (مني) خداوند را ديدم كه بر شتري خاكستري رنگ سوار بوده و جبة پشمينى هم بر دوشش بود!.

(182) ملل و نحل شهرستانى ص 102 و فصل ابن حزم ج 1 ص 160.

(183) اعتقادات صدوق.

(184) مجمع البيان ج1 ص5.

(185) الاء الرحمن فى تفسير القرآن ج1 ص 25ـ26.

(186) همان كتاب.

(187) همان.

(188) همان.

(189) همان.

(190) كشف الغطا ص 299.

(191) دائرة المعارف قرن بيستم  ج7  ص 667 ـ 668.

(192) البداية فى علم الدارية ص 73 ـ 74 ومقباس الهداية ص 53.

(193) تاريخ التمدن الاسلامي ج3 ص67.

(194)  البداية في علم الدراية  71- 75.