|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| |
لو كانت مسألة الإمامة -التي اختلفت الأمة حولها كل هذا
الاختلاف وألفت فيها مئات بل آلاف الكتب- هامة فعلاً إلى هذا
الحد في نظر الشارع، أعني لو كان الشارع تبارك وتعالى قد اختار
لها أشخاصاً معينين فرض طاعتهم المطلقة على العالمين، تماماً
كطاعة الأنبياء والمرسلين؛ لحكم العقل والوجدان أن يبين الله
عز وجلّ ذلك في تنزيله العزيز وذكره الحميد بأوضح بيان وأن
يحفظ هذه الآيات، بقدرته، من عبث العابثين، حتى لا تختلف الأمة
ولا تضل..
حيدر علي قلمداران القمي
من كتاب طريق الاتحاد |
|
|
 |
|
 |
|